أصبح انتقال رودري، نجم مانشستر سيتي، إلى ريال مدريد، من الماضي،
فقد فشلت الصفقة، وخلال الساعات أو الأيام المقبلة، سيكون الدولي الإسباني، لاعبًا في صفوف برشلونة.
ويرى الصحفي الإسباني ناتشو بينيا، أن هذه العملية لم تكن لتفشل أبدًا، لو كان النادي الملكي راغبًا بالفعل في التعاقد مع لاعب مانشستر سيتي. ووفقًا لناتشو،
كان ريال مدريد يرغب في اللاعب، لكنه لم يكن صفقة ذات أولوية، ولهذا السبب لم يُغلق النادي الملكي، العملية في النهاية،
ولم يحاول إقناع رودري.ونشرت شبكة ديفينسا سنترال، تصريحات ناتشو، حيث قال "بعدما استمعت إلى الحجج، وإلى الأمور التي يتم تسريبها من جانب الريال ومحيط رودري،
توصلت إلى استنتاج بأن الطرفين لم يخوضا المعركة حتى النهاية".ويعتقد ناتشو بينيا، أن لا ريال مدريد ولا رودري، كان لديهما اليقين المطلق بشأن رغبتهما في توحيد المسارين.وأضاف "ريال مدريد لم يكن مستعدًا للتعاقد مع رودري حتى النهاية، ولا رودري كان مستعدًا للذهاب إلى ريال مدريد حتى النهاية،
مهما حاولوا الترويج لفكرة أنه كان يقول نعم، مدريد، مدريد، وأنه لا يريد سوى الريال".وشدد "إذا دخل ريال مدريد في وضع القاتل،
فلن يسمح بخطف اللاعب، وكان سيضمه سريعًا، لكن الملكي لم يتعامل مع صفقة رودري باعتبارها أولوية قصوى، رغم أنه كان قد حصل على موافقة اللاعب".وأتم "صحيح أن الريال اتخذ سلسلة من الخطوات،
وتحدث مع اللاعب، وكان لديه موافقة اللاعب، وتوصلا إلى اتفاق بعقد لمدة 4 سنوات مع راتب سنوي 15 مليون يورو، ويقال إن هذا هو بالضبط المبلغ نفسه الذي عرضه برشلونة،
لكن كل شيء بدأ يتباطأ لأن ريال مدريد كان يعمل على العديد من الصفقات في الوقت نفسه، وبدأ العمل على صفقة ديوماندي، وتعاقد مع إسبي، ويبدو أن الأمر بدأ يستغرق وقتًا أطول قليلًا،
وربما يكون هذا هو الأمر الذي أزعج رودري".