أشعل الصحفي الإسباني توماس رونسيرو الجدل مجددًا بتصريحاته النارية ضد النجم الفرنسي كيليان مبابي، خلال ظهوره على إذاعة كادينا سير أثناء مباراة ريال مدريد أمام إسبانيول. رونسيرو، المعروف بولائه الشديد للنادي الملكي،

انتقد تصرفات مبابي الأخيرة بعد أن شوهد في إيطاليا برفقة الممثلة الإسبانية إستر إكسبوسيتو، قبل أن يصل إلى مدريد قبل دقائق فقط من انطلاق المباراة. واعتبر الصحفي أن هذا السلوك يعكس "انعزال اللاعب عن أجواء الفريق"، مشيرًا إلى أن مبابي "لم يندمج بعد مع ريال مدريد".

وقال رونسيرو في تصريحاته: "لا يجب أن نغفر لفينيسيوس كل أخطائه، لكن هذا الأسبوع تبيّن من هو داخل السفينة ومن هو منشغل بأمور أخرى". وأضاف: "مبابي يعيش في جزيرة منعزلة. لم يندمج مع ريال مدريد.

لا أحد داخل النادي يستطيع تفسير ذلك. من دون مبابي، يكون فينيسيوس لاعبًا أفضل بكثير، ويتفاهم بشكل أفضل مع زملائه ويصبح أكثر تأثيرًا".

ورغم أن مبابي حصل على إذن رسمي من النادي للسفر، كما أكد ألفارو أربيلوا في مؤتمر صحفي، إلا أن الصور التي انتشرت له أثارت موجة من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا بعد تألق فينيسيوس جونيور وتسجيله ثنائية حاسمة منحت ريال مدريد الفوز.

الجماهير على منصة "إكس" لم تفوّت الفرصة لتذكير مبابي بغيابه عن الأضواء في لحظة تألق زميله البرازيلي، معتبرين أن "الالتزام أهم من الموهبة". ورغم هذا الجدل، لا يبدو أن إدارة ريال مدريد تفكر في التخلي عن مبابي.

فبحسب مصادر مقربة من النادي، لا يزال الرئيس فلورنتينو بيريز يثق بقدرات النجم الفرنسي، ويرى فيه أحد أعمدة المشروع الرياضي للمواسم المقبلة، مؤمنًا بإمكانية انسجامه مع فينيسيوس لتشكيل ثنائية هجومية مرعبة.

لكن حتى الآن، وبعد موسمين في العاصمة الإسبانية، لم يتمكن مبابي من تحقيق الألقاب الكبرى المنتظرة مع ريال مدريد، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبله الحقيقي داخل "البيت الأبيض".