سادت حالة من الصدمة في الأوساط الرياضية الإسبانية بعد أن فشل المنتخب الإسباني في تحقيق الفوز على كاب فيردي في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، واكتفى بالتعادل السلبي.ورغم سيطرة إسبانيا الواضحة على مجريات اللعب، إلا أنها عانت من نقص حاد في الفعالية الهجومية وعجزت عن اختراق دفاع المنافس، مما أثار حفيظة وسائل الإعلام الرياضية التي وصفت الأداء بأنه باهت ويفتقد للروح والقوة.انتقادات لاذعةلم تتردد الصحف الرياضية الإسبانية في توجيه سهام النقد إلى المدرب لويس دي لا فوينتي ولاعبيه،

حيث اعتبرت ما حدث بمثابة كارثة حقيقية، مؤكدة أن الفريق يفتقر إلى المواهب والموارد الكروية اللازمة للمنافسة على اللقب.وتحدثت بعض المصادر الصحفية عن أن المنتخب الإسباني بدا بلا هوية ولا قدرة على فرض إيقاعه، وأن النتيجة تعكس أزمة حقيقية في طريقة اللعب والاختيارات الفنية.وشدد المعلقون على ضرورة إجراء مراجعة فورية والعمل على رفع مستوى الأداء بشكل جذري إذا أرادت إسبانيا الحفاظ على حظوظها في البطولة، خاصة أنها تنافس في المجموعة الثامنة إلى جانب السعودية وأوروجواي إلى جانب كاب فيردي.