يشهد نادي تشيلسي أزمة داخلية حادة بعد أن أقدمت إدارة النادي على تخفيض رواتب اللاعبين بنسبة كبيرة، مما أثار موجة غضب عارمة بين نجوم الفريق. ويعود السبب الرئيسي لهذه الخطوة إلى غياب النادي عن جميع المسابقات الأوروبية، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا،
بعد موسم كارثي أنهى الفريق فيه الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز العاشر.ووفقاً للبنود المدرجة في عقود العديد من اللاعبين، فإن عدم التأهل لمسابقات الاتحاد الأوروبي يمنح الإدارة صلاحية خفض الرواتب بشكل حاد، وهو ما تم تفعيله بالفعل. ويشهد اللاعبون الأساسيون انخفاضاً في رواتبهم إلى النصف أو حتى الثلث،
مما يعني انتقالهم من مستويات رواتب النجومية إلى رواتب جيدة لكنها أقل بكثير مما اعتادوا عليه.هذا الوضع دفع بعض ممثلي اللاعبين إلى مطالبة إدارة النادي بإعادة النظر في العقود الموقعة، أو تحديد شرط جزائي في كل عقد يسمح بالرحيل. وجاء رد الإدارة متأخراً، مؤكدة أن أي لاعب يرغب في الرحيل سيتعين عليه دفع قيمة الشرط الجزائي التي لا تقل عن المبلغ الذي دفعته لضمه،
وفي حالة لاعب مثل إنزو فرنانديز، حدد النادي قيمة الشرط بـ 120 مليون يورو، وهو المبلغ الذي دفعه تشيلسي لبنفيكا.من بين اللاعبين المتأثرين بهذا البند، كول بالمر وموسى كايسيدو وجواو بيدرو.
ويُذكر أن بعض اللاعبين، مثل إنزو فرنانديز والمهاجم الإنجليزي، بدأ الحديث عن انتقالات محتملة لهم في الميركاتو الصيفي المقبل.