الدوحة – السوداني أكد الصحفي السوداني البارز ضياء الدين بلال، في إفادات أدلى بها لبودكاست (بلد الخير)، رفضه القاطع لأي قرارات أو مواقف تُتخذ دون مبررات واضحة، مشدداً على ضرورة التعاطي الإيجابي مع الأطراف الدولية المؤثرة،
وفي مقدمتها الولايات المتحدة، مع الحفاظ على السيادة الوطنية وكرامة السودان. وقال بلال إن السودان بحاجة إلى نوافذ مشرعة ومفتوحة بشكل كبير مع المجتمع الدولي، وخاصة القوى المؤثرة،
مؤكدًا أنه ضد الصدام مع الولايات المتحدة الأمريكية. وأوضح أن التعاطي الإيجابي مع الأطروحات الدولية لا يعني القبول السلبي أو تنفيذ المطالب دون نقاش، ولا تقديم تنازلات تمس السيادة أو تُضعف الموقف الوطني. وأشار إلى أن كثيراً من النقاشات الدائرة تصوّر الحكومة أو الأطراف المؤيدة للجيش وكأنها تدعو إلى استمرار الحرب إلى ما لا نهاية أو (تعشق الحرب)،
في حين أن الحرب فرضت على الدولة السودانية ومرفوضة من كل الجوانب. ووصفها بأنها حرب (الدمار الاقتصادي، التشريد للملايين، واستشهاد للآلاف).
وفي سياق حديثه عن المواقف السياسية، انتقد بلال ما أسماه التعامل بـ(بل بس)، أي اتخاذ المواقف أو القرارات دون مبررات واضحة أو حساب للنتائج. وقال: (أنا شخصياً ضد أي حاجة فيها بل بس)،
معتبرًا أن كل شيء يجب أن يكون له مبرر، وأن التأييد الفعّال يتطلب ردود أفعال وحسابات في سياقات واضحة، وليس مجرد مواقف مطلقة دون تبرير.