في حادثة هزت الشارع الرياضي، تعرض الطفل الجزائري وسيم (14 عاماً) لاعتداء جماعي من مشجعين مغاربة في مدينة بوسطن الأمريكية، عقب مباراة المغرب وهولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026. كان وسيم يرتدي قميص المنتخب الجزائري لحظة الهجوم،
مما أدى إلى فقدانه الوعي إثر ضربات مركزة على الرأس.وفي أول ظهور له بعد الحادثة، روى وسيم تفاصيل الواقعة قائلاً: "كنت أتابع المباراة مع أصدقائي في إحدى مناطق المشجعين، وفجأة اندلع شجار بين مشجعين مغاربة تحول نحوي فقط لأني أرتدي قميص الجزائر. تكاثروا عليّ وركلوني،
وضربوني على رأسي حتى فقدت الوعي". وأظهر مقطع فيديو متداول تعرضه لاعتداء من نحو 35 شخصاً، قبل أن يسقط أرضاً ويُنقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.لاحقاً، ظهر وسيم في مدرجات ملعب "بي سي بليس" خلال مباراة الجزائر وسويسرا،
محاطاً بجماهير المنتخب الجزائري في مشهد تضامني لافت. وأبدى الطفل تأثره البالغ بعد حديث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عنه، قائلاً: "شاهدت الرئيس يتحدث عني ولم أستطع الكلام من الفرحة، هذا شرف كبير،
وأحسست أن كل الشعب الجزائري سند لي". الحادثة أثارت ردود فعل واسعة، خاصة بعد أن وثق وسيم تفاصيلها بنفسه ونشرها.