أعلنت شركة طيران الرياض السعودية توسيع شبكة وجهاتها الدولية والإقليمية، بإتاحة حجز التذاكر إلى خمس وجهات جديدة: القاهرة، دبي، جدة،
مدريد، ومانشستر. وتأتي هذه الخطوة في إطار تسارع الجاهزية التشغيلية للناقل الوطني الجديد.جاء الإعلان بالتزامن مع وصول أولى طائرات الأسطول، وهي من طراز بوينغ 787-9 دريملاينر،
إلى المملكة. وتهدف الشركة إلى بناء أسطول حديث يدعم ربط العاصمة السعودية بأكثر من 100 وجهة عالمية بحلول عام 2030، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لقطاعات الطيران والسياحة والخدمات اللوجستية.وتمثل هذه الخطوة دفعاً لقطاع الطيران الذي يدعمه صندوق الاستثمارات العامة ضمن منظومة السياحة والسفر والترفيه، إحدى المنظومات الاقتصادية الست في إستراتيجية الصندوق 2026-2030.ستنطلق الرحلات إلى جدة اعتباراً من 14 يونيو،
تليها دبي في 18 يونيو، ثم القاهرة في 25 يونيو، فيما تبدأ رحلات مدريد في 17 يوليو، ومانشستر في 23 يوليو.
وسيتم تشغيل جميع الرحلات على متن طائرات بوينغ 787-9 دريملاينر، التي تشكل العمود الفقري لأسطول الشركة المستقبلي المكون من 72 طائرة من الطراز نفسه.كما تم تقديم موعد أولى رحلات الشركة إلى لندن من الأول من يوليو إلى العاشر من يونيو الجاري، مستفيدة من استلام الطائرات الجديدة قبل الموعد المتوقع، مما يعكس تسارع الاستعدادات التشغيلية.وصف الرئيس التنفيذي لطيران الرياض،
توني دوغلاس، إطلاق الوجهات الجديدة بمحطة مهمة في مسيرة الشركة تعكس وتيرة النمو. وأكد أن اختيار الوجهات جاء استجابة للطلب المتنامي على السفر، وتعزيزاً لحركة الأعمال والسياحة والتجارة بين السعودية والأسواق العالمية الرئيسية.
وأضاف أن الشركة تسعى إلى إعادة تعريف تجربة السفر الجوي بالجمع بين أحدث التقنيات والضيافة السعودية، مع جعل الرياض مركزاً محورياً لحركة المسافرين بين أوروبا والأميركتين من جهة، والشرق الأوسط وشبه القارة الهندية من جهة أخرى.يعزز هذا التوسع مكانة الرياض كمركز للربط الجوي الدولي، إذ لن تقتصر الرحلات على خدمة المسافرين القادمين إلى العاصمة فحسب،
بل ستوفر خيارات عبور واسعة عبر شبكة الوجهات المستقبلية. ويُنظر إلى هذا التوسع السريع ووصول الطائرات الجديدة كمؤشر على اقتراب مرحلة التشغيل الكامل، في وقت تراهن فيه المملكة على قطاع الطيران كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل. خلال تدشين أولى طائرات أسطول «طيران الرياض» (إكس)