غادرت سفينة حاويات مضيق هرمز صباح الأحد، في أول عملية عبور تجري بعد اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لتعليق العمليات العسكرية التي اندلعت قبل أربعة أشهر. ويمثل هذا المرور تطوراً لافتاً في ممر مائي شهد اضطراباً كبيراً في حركة الملاحة.ورغم الهدنة الهشة التي سرعان ما تخللها استئناف الهجمات واتهامات متبادلة بانتهاك الاتفاق، فإن حركة الملاحة تشهد تحركاً ملحوظاً.

غير أن آلاف السفن لا تزال عالقة تنتظر دورها في عبور المضيق الاستراتيجي.ويُعد هذا العبور مؤشراً على تعقيد المشهد الإقليمي، حيث تتطلب المرحلة الحالية يقظة مستمرة من قبل شركات الشحن والملاحين وسط حالة عدم الاستقرار.