الخرطوم – السوداني أكد الصحفي المخضرم، عثمان ميرغني، عضو لجنة الحوار السوداني-السوداني، أن المهمة الموكلة إلى اللجنة صعبة لكنها ليست مستحيلة،

مشدداً على أن الرهان الأساسي يعتمد على إرادة الشعب السوداني المتطلع إلى السلام. وقال ميرغني في تصريحات أدلى بها خلال تدشين عمل اللجنة: “نحن ندرك ونحن نباشر هذه المهمة ونبتدئ وندشن هذه المهمة بهذا اللقاء معكم وعبركم مع جميع الشعب السوداني، ندرك أنها مهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة”. وأضاف: “نستطيع بالإرادة،

ليس فقط إرادة أعضاء اللجنة إنما إرادة الشعب السوداني الذي يتطلع فعلاً إلى السلام، ليس السلام كغاية إنما كوسيلة للوصول إلى حياة الازدهار والتنمية والرفاهية التي يتمناها كل الشعب السوداني ويستحقها شعب السودان”. وأكد ميرغني إيمان اللجنة بأن المجتمع السياسي السوداني بأطيافه كافة يسعى لخير الأمة ويأمل في أن تكون في أحسن حال، مشيراً إلى أن الخلافات التي تفرق بين الأطراف لا تنفي وجود مشتركات كثيرة.

وقال: “مهمتنا نحن كلجنة أن نهيئ الظروف التي تساعد على أن تجعل من هذه المشتركات منصة يمكن أن يتحاور فيها الجميع، حتى يصلوا إلى ما يوحد هذا الوطن ويجمع شتاته، ويجعل الشعب السوداني يتطلع إلى مرحلة جديدة؛ لا شك لدينا على الإطلاق أنها الآن على وشك أن تبدأ”. وشدد على أن المرحلة الجديدة تتطلب تخطي العقبة الوحيدة المتمثلة في ضرورة أن يكون للسودانيين (كلمة واحدة) عبر مؤتمر جامع يجمعهم جميعاً،

معرباً عن أمله في أن يتحقق ذلك في أقرب فرصة.