محلية بربر – السوداني أكد علي خليفة عسكوري، العضو المنتدب لشركة زادنا العالمية للاستثمار المحدودة، أن سوق (دار مالي) للتعدين بمحلية بربر يُعد من أكبر أسواق التعدين في السودان، متيحاً عوائد مالية ضخمة بصورة يومية،
إلا أنه أُقيم على أراضٍ زراعية تتبع لمشروع (زادي 1) القومي المملوك للشركة دون استكمال الإجراءات القانونية أو التوصل إلى اتفاق مسبق. جاء ذلك خلال زيارته الميدانية لسوق (دار مالي) للذهب بمحلية بربر، حيث كشف عسكوري عن أن شركة (زادنا) لم تتحصل على أي عائد مالي من السوق طوال العامين الماضيين، رغم قيامه المباشر على أرضها وممتلكاتها.
وأوضح العضو المنتدب لشركة زادنا أن الشركة خاطبت رسمياً كلاً من إدارتي محلية بربر والشركة السودانية للموارد المعدنية للوصول إلى معالجات جذرية تحفظ حقوق الشركة وتصون ممتلكات هذا المشروع القومي، واصفاً ما حدث بأنه تعدٍّ صريح يستوجب التصحيح وتطبيق القانون. ولفت عسكوري إلى خطورة الموقف الميداني، مشيراً إلى أن القناة الرئيسية لمشروع (زادي 1) تمر مباشرة داخل موقع السوق،
وهو ما يتطلب معالجة فورية لأوضاع السوق بما يحفظ سلامة المنشآت المائية ويضمن استمرار الأعمال الزراعية بالمشروع دون عوائق. وفي سياق متصل، حذر عسكوري من المخاطر البيئية المحيطة بنشاط السوق، مؤكداً أنه يفتقر إلى أبسط اشتراطات السلامة والحماية البيئية،
مما يشكل تهديداً مباشراً لصحة العاملين فيه والمواطنين القاطنين بالمنطقة. ودعا العضو المنتدب لـ (زادنا) الجهات المختصة في حكومة ولاية نهر النيل ووزارة المعادن إلى التدخل العاجل وتشديد الرقابة التنظيمية على كافة الأنشطة التعدينية داخل السوق. وتطبيق الضوابط البيئية الصارمة للحد من الآثار السالبة الناجمة عن التعدين. كما دعا إلى حماية التجمعات السكانية والمنظومة البيئية والمائية بالمنطقة.
وأكد عسكوري على عزم شركة (زادنا) اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لحماية مقدراتها وممتلكاتها. وشدد على أن الشركة ستواصل سلسلة اجتماعاتها التنسيقية مع حكومة ولاية نهر النيل، وزارة المعادن، محلية بربر،
والشركة السودانية للموارد المعدنية، بغرض التوصل إلى حلول عادلة تنهي الإشكالات القائمة، وتحافظ على حقوق الشركة والمصلحة العامة للبلاد.