يستعد أحد اللاعبين البارزين في صفوف ريال مدريد لإجراء لعملية جراحية خلال الأيام القليلة المقبلة. وكان الفرنسي فيرلاند ميندي، مدافع ريال مدريد، تعرض لإصابة عضلية جديدة في وتر العضلة المستقيمة الفخذية بالساق اليمنى خلال مواجهة إسبانيول بالليجا.
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن اللاعب الفرنسي لن يجري الجراحة هذه المرة في إسبانيا، حيث من المرجح أن يسافر إلى فنلندا ليضع نفسه تحت إشراف الدكتور لاسي ليمباينن، وهو الطبيب الذي أجرى مؤخرا عملية جراحية للنجم إيدير ميليتاو. ويستمر مسلسل المعاناة بالنسبة للظهير الفرنسي ميندي بعد تأكيد هذه الضربة الأخيرة،
حيث سبق أن أعلن ريال مدريد في تقرير طبي يوم 30 أبريل من العام الماضي عن خضوع اللاعب لجراحة تحت إشراف الدكتور لويس لعلاج تمزق في الوتر القريب للعضلة الأمامية المستقيمة في الفخذ الأيمن. ولم يتمكن ميندي من اللعب إلا لفترات قصيرة منذ تعافيه من تلك العملية الجراحية السابقة، حيث سقط مصابا في نهائي الكأس أمام برشلونة بعد عام معقد للغاية مع الإصابات. كما أن ميندي في الموسم الحالي لم يخرج من نفق الإصابات المظلم،
حيث تعرض لخمس إصابات في هذا الموسم ولم يشارك سوى في 9 مباريات فقط. وسجل الفرنسي عودته مع المدرب تشابي في 26 نوفمبر الماضي خلال زيارة مدريد لأثينا في دوري أبطال أوروبا، وبلغ مجموع الدقائق التي خاضها في الملعب حتى الآن 448 دقيقة. وكان المدرب ألفارو أربيلوا يعتمد على ميندي بصفة أساسية كلما كان جاهزا،
حيث شارك أساسيا في ذهاب نصف نهائي الأبطال أمام سيتي في سانتياجو برنابيو -وهي المباراة التي شهدت إصابته- كما شارك في مباراة الإياب أمام بايرن ميونخ بعد تعافيه لإيقاف مايكل أوليسي. ويواجه ميندي الآن مستقبلا غامضا، فمن الناحية الطبية قد تبعده هذه الإصابة عن الملاعب لفترة تتراوح بين أربعة إلى خمسة أشهر. أما فيما يتعلق بوضعه داخل ريال مدريد،
فإن ميندي يرتبط بعقد حتى عام 2028، ومن الواضح أن تجدد إصابته سيعقد كثيرا أي عملية بيع محتملة.اقرأ أيضا: بيريز يتخلى عن ريال مدريد في الكلاسيكو