كسر فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، صمت لاعبي الريدز عقب الإقالة المفاجئة للمدرب آرني سلوت، أمس السبت.

شكر فيرجيل فان دايك المدرب آرني سلوت، وأصبح أول لاعب يرسل رسالة امتنان للمدرب الذي قادهم للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد أُقيل المدرب البالغ من العمر 47 عاماً بعد أقل من أسبوع من اختتام الموسم بالتعادل 1-1 على أرضه أمام برينتفورد. وعلى الرغم من أن هذه النقطة ضمنت التأهل لدوري أبطال أوروبا للريدز،

إلا أن إدارة أنفيلد اتخذت قرارها بإقالة الفائز بلقب الدوري الإنجليزي بعد ستة أيام فقط. عانى ليفربول من دفاع سيئ عن لقب الدوري الإنجليزي حيث أنهى الموسم في المركز الخامس. وقال فان دايك، في منشور على حسابه بشبكة "إنستجرام": "لن ننسى أبداً الفوز بالدوري الإنجليزي في الموسم الأول معاً.

شكراً لك أيها المدرب، ونتمنى لك ولعائلتك كل التوفيق في المستقبل". لقد عاش سلوت موسماً ثانياً صعباً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وازدادت المهمة صعوبة في النصف الثاني من الموسم عندما ظهرت أولى علامات التوتر مع محمد صلاح.

وأدلى اللاعب المصري بتصريحات نارية بعد بقائه على مقاعد البدلاء في المباراة التي انتهت بالتعادل 3-3 مع ليدز يونايتد، كما تم استبعاده من القائمة التي سافرت إلى ميلانو في دوري أبطال أوروبا قبل أن يعود عشية انطلاق كأس الأمم الأفريقية. وتم دمج صلاح مجدداً في الفريق لكن تم إنهاء عقده الذي كان يمتد لعامين قبل أوانه، مما سمح له بالرحيل مجاناً هذا الصيف.

وأطلق اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً رصاصة أخيرة قبل رحيله حيث انتقد تراجع المعايير في أنفيلد وطالب بعودة كرة القدم الهجومية الصاخبة.