تعرضت تجربة المدرب الألماني، توماس توخيل، مع منتخب إنجلترا لانتقادات حادة، بعد الهزيمة على يد الأرجنتين (2-1) أمس الأربعاء،

في نصف نهائي مونديال 2026.واعتبر العديد من المراقبين أن توخيل فشل في منح المنتخب الإنجليزي الإضافة المنتظرة، رغم امتلاكه مجموعة من أبرز اللاعبين في العالم.وفي مقال صحفي، قال أوليفر هولت، كبير كتاب الرياضة في صحيفة "ديلي ميل"البريطانية،

اليوم الخميس، إن الاتحاد الإنجليزي تخلى عن المسار الذي بناه المدرب السابق، جاريث ساوثجيت، بعدما قاد المنتخب إلى نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين،

ونصف نهائي كأس العالم 2018، بحثًا عن مدرب قادر على منح الفريق الخطوة الأخيرة، لكن توخيل لم ينجح في تحقيق ذلك.اقرأ أيضًاماذا حدث عندما اصطدمت الأرجنتين بإسبانيا في كأس العالم؟رقم مذهل.. كم بلغ استحواذ الأرجنتين في الشوط الثاني أمام إنجلترا؟تصنيفات قوة "فيفا"أفضل لاعب شاب في البطولةدليل تصنيف FIFA POWER RANKINGS.

الهجوم الهجومصناعة اللعبالدفاعوأشار هولت إلى أن الخسارة أمام الأرجنتين كشفت فشل توخيل في تقديم البراعة التكتيكية التي وعد بها، حيث لعبت إنجلترا بأسلوب دفاعي وصفه بالبدائي، ومنحت ليونيل ميسي المساحات والوقت، لتخسر المباراة رغم تقدمها بهدف.وأبرز الكاتب أن استحواذ إنجلترا،

بعد هدف أنتوني جوردون في الدقيقة 55 وحتى هدف لاوتارو مارتينيز الحاسم في الدقيقة 92، لم يتجاوز 12%، معتبرًا أن المنتخب بدا كأنه يلعب بعشرة لاعبين أو أقل، بسبب التراجع المبالغ فيه.وأكد هولت أن مدرب الأرجنتين،

ليونيل سكالوني، تفوق تكتيكيًا على توخيل بشكل واضح، حيث جاءت تبديلاته إيجابية واستباقية، بينما كانت تغييرات مدرب إنجلترا سلبية وحذرة،

وهو ما منح المنافس فرصة استعادة السيطرة على اللقاء.وأضاف أن سكالوني ولاعبيه شعروا بتردد إنجلترا بعد هدف التقدم، مستشهدًا بتصريح المدرب الأرجنتيني الذي قال إن فريقه رأى "دمًا في الماء"، واستغل الفرصة للانقضاض على منافسه."مسؤولية توخيل"وانتقد هولت محاولة توخيل تحميل لاعبيه مسؤولية الأخطاء الفنية، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على المدرب نفسه،

خاصةً أن جود بيلينجهام وهاري كين أنقذا المنتخب الإنجليزي خلال البطولة، بينما لم يُمنح كول بالمر، الذي وصفه الكاتب بأنه أفضل لاعب إنجليزي من الناحية الفنية، فرصة الانضمام إلى قائمة المونديال.وأشار إلى أن توخيل لن يُقال بعد تمديد عقده،

في فبراير/شباط الماضي، لكن طريقة خروج إنجلترا من كأس العالم والاستياء الجماهيري قد يضعانه في موقف صعب، قبل بطولة أمم أوروبا 2028، معتبرًا أن تعيين المدرب الألماني من البداية كان "مقامرة" أثبتت فشلها.وختم هولت بأن قرار توخيل باستبدال أنتوني جوردون،

في الدقيقة 72، سيظل من أكثر القرارات المثيرة للجدل، معتبرًا أن المدرب أضاع فرصة إنجلترا الذهبية للوصول إلى نهائي كأس العالم، للمرة الأولى منذ 60 عامًا.