تلقى المنتخب الأمريكي هزيمة ثقيلة أمام بلجيكا بنتيجة 4-1 في دور الـ16 من كأس العالم 2026، ليتحول الجدل حول إشراك المهاجم فولارين بالوجون إلى فضيحة رياضية وسياسية. كان قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) برفع الإيقاف عن اللاعب قبل ساعات من المباراة قد أثار موجة غضب عالمية، بعد اتهامات بتعرض رئيس الفيفا لضغوط من البيت الأبيض.على أرض الملعب،

فرضت بلجيكا سيطرتها مبكرًا بفضل تألق تشارلز دي كيتيلير الذي سجل هدفين، وأضاف هانز فاناكن الهدف الثالث مستغلاً خطأً فادحًا من الحارس مات فريز. ورغم تسجيل أمريكا هدف التعادل في الشوط الأول، إلا أن روميلو لوكاكو حسم المباراة في الوقت بدل الضائع.

أما بالوجون، الذي كان محور الجدل، فلم يترك أي أثر يُذكر، ليثبت أن القرار المثير للجدل كان بلا جدوى.اعتراف بالهزيمةفي المؤتمر الصحفي،

اعترف المدرب ماوريسيو بوتشيتينو بفشل فريقه قائلاً: "لم نظهر جودتنا الحقيقية، بلجيكا كانت الأفضل، ولسنا بحاجة لأعذار". ودافع عن موقفه من الجدل السياسي مضيفًا: "ما جدوى الإهانات؟

دوري تدريب الفريق، وإذا سمحت لجنة الانضباط بمشاركة بالوجون فلا مشكلة، لكن الأداء السيئ لا يُعذر بالسياسة".يمثل هذا الإقصاء المهين كارثة متعددة الأبعاد: رياضيًا بالخروج المبكر، وسياسيًا بفضح التدخلات غير المشروعة،

وأخلاقيًا بتشويه صورة البطولة، في واقعة قد تُلاحق صناع القرار طويلاً.