أظهرت دراسة علمية جديدة أن قوة عضلات الصدر والظهر تلعب دوراً مهماً في الوقاية من الأزمات القلبية والوفاة المبكرة. اعتمد فريق البحث على تقنيات الذكاء الاصطناعي لفحص صور الأشعة السينية لـ1722 مريضاً، معظمهم في الخمسينيات من العمر، كانوا يعانون آلاماً في الصدر.نتائج مذهلة لكثافة العضلاتوجدت الدراسة أن المرضى الذين يتمتعون بكثافة عضلية أعلى في صدورهم وظهورهم كانوا أقل عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو الوفاة خلال السنوات العشر التالية للفحص.
وأشار الباحثون إلى أن كل زيادة بمقدار 10 درجات في كثافة العضلات ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بالأزمة القلبية بنسبة 31%، وانخفاض خطر الوفاة خلال 10 سنوات بنسبة 39%. ويرجح العلماء أن أصحاب العضلات عالية الجودة هم الأكثر التزاماً بالنشاط البدني، مما ينعكس إيجاباً على صحة القلب.وعلقت الباحثة الرئيسية في الدراسة قائلة: "من المثير للاهتمام أن تكون العضلات الهيكلية مرتبطة بخطر الإصابة بالأزمة القلبية.
العضلات التي تظهر في صور الأشعة تشمل أساساً عضلات الظهر، وجزءاً من عضلات الصدر، والعضلات الواقعة بين الأضلاع". وأضافت أن النتائج كانت مقنعة لدرجة أنها بدأت بنفسها الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية مرتين أسبوعياً،
وتعتزم المشي لمدة ساعة يومياً، كما أصبحت أكثر اهتماماً بتمارين ركوب الدراجات والثبات وتقوية الجسم.وأكد الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح الباب أمام الاستفادة من فحوصات القلب الروتينية لتحديد الأشخاص الذين يعانون انخفاض جودة العضلات، مما يسمح بتقديم برامج نشاط بدني مخصصة، أو متابعتهم بصورة أكثر دقة،
أو إعطائهم الأولوية في العلاجات الوقائية التي تقلل خطر الأزمات القلبية. ومع ذلك، شدد فريق الدراسة على الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم تأثير التمارين على كثافة العضلات وعلاقتها بصحة القلب بشكل أفضل.