أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تطبيق لائحة صارمة جديدة تمنع اللاعبين الذين يغادرون البلاد إلى أندية خارجية دون توقيع عقود احترافية محلية من تمثيل المنتخبات الوطنية. يأتي هذا القرار في وقت يسعى فيه منتخب الأرجنتين لتحقيق لقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بقيادة نجمه ليونيل ميسي الذي سجل ثمانية أهداف في مشاركته السادسة بالبطولة.القرار كان سيحرم الأسطورة ليونيل ميسي من اللعب لمنتخب الأرجنتين لو طبق في وقت سابق، حيث نشأ ميسي في صفوف نيولز أولد بويز في روزاريو قبل أن ينتقل إلى أكاديمية لاماسيا في برشلونة وهو في الثالثة عشرة من عمره،
وهذا الانتقال لو حدث اليوم لمنعه من تمثيل بلاده نهائياً.وينطبق القرار أيضاً على حارس المرمى إيميليانو مارتينيز الذي غادر قطاع الشباب في إنديبندينتي للتوقيع مع آرسنال الإنجليزي عام 2010 دون عقد محلي، وجيوليانو سيميوني، نجل مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني، الذي انتقل إلى النادي الإسباني عام 2019 بعد فترة في أكاديمية ريفر بليت دون توقيع اتفاق احترافي في الأرجنتين.وأكد الاتحاد الأرجنتيني أن السياسة الجديدة التي أُعلن عنها في فبراير الماضي تحظر استدعاء أي لاعب للمنتخبات الوطنية إذا انتقل إلى الخارج دون إبرام عقد احترافي في موطنه،
بهدف حماية الأندية المحلية عند رحيل مواهبها الشابة. وجاء هذا التحرك بسبب حالات عدة شهدت تطبيق قانون "سلطة الأبوة" الذي يمنح أولياء الأمور صلاحية تحديد مصير العقد الاحترافي الأول للاعب، مما يجعل النادي المطور للموهبة يحصل على رسوم تطوير فقط بدلاً من قيمة صفقة انتقال كاملة.وقال خافيير مينديز كارتييه، مدير منتخبات الشباب في الاتحاد الأرجنتيني: "بقرار من رئيسنا ولجنته التنفيذية،
تسعى إدارة الاتحاد الأرجنتيني إلى الدفاع عن مصالح الأندية التي تطور اللاعبين. أي شخص لا يفهم هذا ويختار استخدام الحقوق الأبوية للهجرة، لن يُستدعى لأي منتخب وطني". وتسمح القوانين في الأرجنتين للاعبين بتوقيع عقود احترافية عند بلوغ سن السادسة عشرة.