يمتلك نادي برشلونة، أفضل ثنائي هجومي في القارة الأوروبية، يتكون من لامين يامال ورافينيا.وذكرت صحيفة سبورت، أنه خلال 14 مباراة،
بواقع 11 في الليجا، و3 بدوري أبطال أوروبا، سجل اللاعبان 29 هدفاً وقدما 14 تمريرة حاسمة، بإجمالي 43 مساهمة مباشرة في الأهداف.ويمتلك رافينيا 17 هدفاً و3 تمريرات حاسمة خلال 12 مباراة،
بينما سجل يامال 12 هدفاً وصنع 11 خلال 14 مباراة.وهذه الأرقام، بمفردها، لا تكشف كل ما يقدمه اللاعبان للفريق الكتالوني، لكنها تؤكد مدى تأثيرهما الكبير،
وأنهما أصبحا اليوم عنصرين لا غنى عنهما. ولهذا السبب، يمثل غياب رافينيا مشكلة دائماً، كما أن لامين يجب أن يشارك في كل مباراة للسبب نفسه.ويُعد لامين يامال،
اللاعب الأكثر صناعة للفرص، بإجمالي 48 فرصة تهديفية، أي ضعف ما صنعه رافينيا، الذي وصل إلى 24 فرصة،
وفقاً لموقع ستاتز. لكن اللاعب البرازيلي يقدم أيضاً مجهوداً كبيراً من دون كرة، من خلال الضغط والتحركات من دون الكرة، وهي أمور تضاعف الخيارات الهجومية للفريق الكتالوني.وفي الدوري الإسباني،
يتصدر رافينيا، جدول ترتيب الهدافين برصيد 15 هدفاً، بينما يتصدر لامين يامال، قائمة صانعي الأهداف بسبع تمريرات حاسمة،
كما سجل 10 أهداف. وساهم اللاعبان معاً في تسجيل 25 هدفاً من أصل 46 أحرزها برشلونة، أي أكثر من نصف أهداف الفريق.لا منافس لهما في أوروباتؤكد مقارنة ثنائيات الهجوم في الدوريات الكبرى، وجميعها لأندية تشارك في دوري أبطال أوروبا،
صحة هذه الانطباعات.فعلى سبيل المثال، سجل هاري كين وأوليسي، وهما من أبرز أسلحة بايرن ميونخ، 8 أهداف لكل منهما في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا،
بإجمالي 16 هدفاً، أي أقل بـ 13 هدفاً من ثنائي برشلونة.كما قدم اللاعبان، 12 تمريرة حاسمة، مقابل 14 تمريرة حاسمة للامين ورافينيا.
أما على مستوى المساهمات المباشرة في الأهداف، فيبلغ الفارق 28 مقابل 43 لمصلحة ثنائي برشلونة.وفي مانشستر سيتي، سجل إرلينج هالاند 13 هدفاً، بينما أحرز ريان شرقي 5 أهداف،
ليصل مجموع أهدافهما معاً إلى 18. أما ريال مدريد، فيمتلك الرقم نفسه، بفضل 15 هدفاً لكيليان مبابي،
و3 أهداف لأردا جولر.ويظهر الفارق أيضاً عند المقارنة مع أندية كبرى أخرى. ففي باريس سان جيرمان، سجل فيران توريس وعثمان ديمبلي 11 هدفاً، وهو العدد نفسه الذي سجله لاوتارو مارتينيز وماركوس تورام مع إنتر ميلان.وتكتسب هذه الأرقام،
أهمية أكبر، لأن برشلونة يمتلك لاعبين تجاوز كل منهما حاجز 10 أهداف، فضلاً عن مشاركتهما المستمرة في صناعة الخطورة على مرمى المنافسين.وبعيداً عن الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، تبرز أيضاً عدة ثنائيات هجومية،
لكنها لا تقترب من القدرات التهديفية التي يمتلكها لامين يامال ورافينيا.ففي كلوب بروج، سجل تريسولدي 12 هدفاً، وهوجو فيتليسن 6 أهداف، ليصل مجموع أهدافهما إلى 18.
أما في سبورتينج لشبونة، فقد سجل لويس سواريز 12 هدفاً، وجيني كاتامو هدفين، ليصل مجموعهما إلى 14 هدفاً.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة