لم يعد طموح المغرب في استضافة كأس العالم مقتصرًا على تنظيم مباريات البطولة وتجهيز الملاعب لاستقبال المنتخبات والجماهير، بل تحول إلى مشروع تنموي واسع يستهدف إعادة رسم خريطة البنية التحتية والنقل وتوسيع دائرة الاستفادة لتشمل مختلف مناطق المملكة، في إطار استعدادات استثنائية لاستضافة نسخة 2030.وأكد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم،

أن مساعي المملكة لتنظيم كأس العالم تستند إلى تراكم تاريخي ومسار تنموي طويل انطلق منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يتوج بالحصول على شرف تنظيم نسخة 2030.وأوضح لقجع، في تصريحات نقلها موقع "هسبورت" المغربي، أن النسخة المقبلة من المونديال تحمل طابعًا استثنائيًا،

كونها ستخلد الذكرى المئوية لانطلاق البطولة، من خلال تنظيمها عبر قارتين وثلاث دول، مشيرًا إلى أن المغرب سيمثل القارة الإفريقية في هذا الحدث العالمي.وكشف رئيس الاتحاد المغربي عن تضمين 38 موقعًا لإقامة المنتخبات ضمن دفتر التحملات الخاص بالبطولة، في خطوة تتجاوز المفهوم التقليدي الذي يحصر أماكن إقامة الفرق في المدن المستضيفة للمباريات،

وتفتح المجال أمام توزيع أوسع للمكاسب المرتبطة بتنظيم الحدث.وشدد لقجع على أن الرؤية المغربية لا تستهدف حصر العوائد التنموية للمونديال في المدن الست التي ستحتضن المنافسات، وإنما تسعى إلى تعميم الاستفادة على أكبر مساحة جغرافية ممكنة، بما يضمن امتداد آثار البطولة إلى مختلف أنحاء البلاد.تصنيفات قوة "فيفا"حراسة المرمى – حماية المرمىحراسة المرمى – الاستحواذ الهجومصناعة اللعبالدفاعوفي سياق متصل، أشار إلى ارتباط تنظيم كأس العالم بمجموعة من المشاريع الهيكلية الكبرى،

خصوصًا في مجالي البنية التحتية والنقل السككي، ومن بينها تمديد خط القطار فائق السرعة ليصل إلى مدينة مراكش، مع وجود توجه لتطوير الشبكة مستقبلًا وامتدادها نحو أكادير.وبذلك، يراهن المغرب على تحويل مونديال 2030 إلى محطة مفصلية في مساره التنموي،

بحيث لا تقتصر إرث البطولة على الملاعب والمنشآت الرياضية، بل يمتد إلى مشروعات النقل والبنية التحتية وتطوير المدن، بما يترك أثرًا يتجاوز السنوات التي ستقام خلالها المنافسات.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة