ما الذي تعرفه عن أبعاد الأزمة الإنسانية في الكونغو الديمقراطية أو تشاد؟ وهل حجم ما تعلمه عن الأوضاع الكارثية التي يشهدها السودان راهناً يماثل ما تعلمه عن مأساة غزة؟ سيُمكنني توقع إجابة معظم القراء عن السؤالين؛ وذلك ببساطة لأنني أدرك أن الأخبار ليست مرآة صافية للواقع، بل نافذة انتقائية تُفتح بقدر ما تقتضيه المصالح،
وتُغلق حين يصبح الألم بعيداً عن دوائر الاهتمام والتأثير.