ذرف المدرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، الدموع خلال حفل افتتاح مساحة عامة تحمل اسمه في مدينة خيخون. وجرى تكريمه بإطلاق اسمه على شاطئ 'إل رينكونين الأخضر' الذي تبلغ مساحته أكثر من 6000 متر مربع،

بحضور عائلته وعدد من الشخصيات المحلية.وأعرب إنريكي خلال الحفل عن مشاعره الجياشة تجاه جذوره وارتباطه الوثيق بمنطقة أستورياس، قائلاً: 'ستُدفن رفاتي هنا. هذا شاطئ فريد، وأحب أن أكون مختلفًا.

أعشق هذا المكان. عاشت أستورياس، عاشت خيخون، وعاش سبورتينغ'.

وأضاف: 'على هذه اللوحة، لا أرى اسمي، بل أرى اسم والديّ اللذين تركا كل شيء ليأتيا إلى خيخون'.وتابع باكياً: 'كانا وما زالا وسيظلان دائمًا قدوتي. شكراً لزوجتي إيلينا التي ساندتني.

سنعيش معًا ثلاثين عامًا على الأقل'. وأشار إلى أن القيم الأساسية التي غرسها والداه ينقلها إلى أبنائه الثلاثة: باتشو، وسيرا، وشانا،

مضيفاً أنه بدأ هذا المشروع الحياتي مع زوجته قبل ثلاثين عاماً وبنيا عائلة رائعة.