اتخذ نادي ليفربول الإنجليزي، اليوم السبت، قرارًا بإقالة مدربه الهولندي آرني سلوت. وكتب الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو،

المتخصص في أخبار الانتقالات، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن العلاقة بين ليفربول وآرني سلوت انتهت. وكتب رومانو: "ليفربول وآرني سلوت ينفصلان بشكل فوري"،

مشيرًا إلى أن إدارة النادي حسمت قرارها عقب مراجعة شاملة لنتائج الفريق وأدائه مع نهاية الموسم. وأضاف أن الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني لبورنموث، يُعد المرشح الأبرز لتولي تدريب ليفربول خلال المرحلة المقبلة.

ويُبدي إيراولا، البالغ من العمر 43 عامًا، انفتاحًا على خوض تجربة جديدة على مستوى أعلى خلال الموسم المقبل، بعدما نجح في لفت الأنظار بعمله المميز مع بورنموث.

وكان المدرب الإسباني قد تولى قيادة بورنموث في يوليو 2023، وتشير التقارير إلى أنه اتخذ قرار الرحيل عن النادي خلال الصيف الحالي، رغم تلقيه عروضًا مغرية للغاية من أجل تمديد عقده والاستمرار في منصبه. ويحظى إيراولا بإعجاب كبير داخل أروقة ليفربول،

بفضل شخصيته القيادية الحديثة وأسلوبه المنظم في العمل، إلى جانب النجاح اللافت الذي حققه مع بورنموث خلال الموسم المنقضي. وقاد المدرب الإسباني فريقه إلى احتلال المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، معتمدًا على كرة هجومية جريئة وأسلوب لعب قوي،

وهو إنجاز حظي بإشادة واسعة نظرًا للظروف الصعبة التي واجهها الفريق. وتمكن بورنموث من تحقيق هذه النتائج رغم خسارته قلبي الدفاع والحارس الأساسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قبل أن يفقد أحد أبرز نجومه، الغاني أنطوان سيمينيو،

الذي انتقل إلى مانشستر سيتي خلال سوق الانتقالات الشتوية. وتعتقد إدارة ليفربول أن إيراولا يمتلك المقومات اللازمة لقيادة مشروع الفريق في المرحلة المقبلة، في ظل قدرته على تطوير اللاعبين وتحقيق نتائج مميزة بإمكانات محدودة، وهو ما جعله الخيار المفضل لخلافة آرني سلوت على مقاعد بدلاء "الريدز".