تتجدد الرهانات الدولية على عقد مؤتمر في برلين بوصفه إطاراً جامعاً لمعالجة الأزمة السودانية، غير أن هذه الرهانات لا يمكن فصلها عن تحولات نوعية شهدها الملف السوداني خلال العام الأخير، سواء على مستوى تدهور الأوضاع الإنسانية بصورة غير مسبوقة، أو على مستوى إعادة تشكيل مقاربات المجتمع الدولي التي كان مؤتمرا باريس ولندن محطتين فيها،

فضلاً عن التغير النسبي في أولويات الولايات المتحدة في ظل انشغالها المتصاعد بملف إيران. في هذا السياق، لم يعد السؤال يتعلق فقط بفرص نجاح مؤتمر برلين في تحقيق اختراق سياسي، ب