اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الأرجنتين بانتقادات لاذعة ضد حارس المرمى إيميليانو مارتينيز، بسبب موقفه المتحفظ تجاه قضية جزر فوكلاند، وذلك بعد الفوز المثير على إنجلترا 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026.ونفى مارتينيز، في تصريحات له،
أن يكون الدافع وراء الفوز هو الرغبة في الانتقام لدييغو مارادونا أو النزاع على الجزر، قائلاً: "لا أعتقد أن هذا هو السبب. هذا من الماضي. لم أكن قد وُلدت حينها".
وأكد الحارس البالغ من العمر 33 عاماً أن رد الفعل القوي يعود إلى الخبرة في المباريات الكبرى.وأشعل هذا التجاهل غضباً عارماً بين الأرجنتينيين، حيث علق أحد المغردين ساخراً: "لا يمكنك قول شيء كهذا. إنه عديم الحياء"، فيما صرخ آخر: "يا لك من أحمق يا ديبو مارتينيز"،
في إشارة إلى حساسية القضية التي أسفرت عن حرب دامية عام 1982 راح ضحيتها 904 أشخاص.موقف الزملاءفي المقابل، أهدى العديد من زملائه الفوز لضحايا تلك الحرب، حيث صرح المدافع ليساندرو مارتينيز: "لم نكن لنخذل الشعب الأرجنتيني"، فيما أكد لياندرو باريديس: "ستبقى جزر فوكلاند أرجنتينية إلى الأبد.
كنا نلعب من أجل أمتنا بأكملها". وأمسك جيوفاني لو سيلسو ولاعبون آخرون بعد المباراة لافتة كُتب عليها "جزر فوكلاند جزء من الأرجنتين"، وهي بادرة قد تُعرّض المنتخب لعقوبات من الفيفا الذي يحظر الرسائل السياسية في الملاعب، بينما التزم مارتينيز الصمت التام.ويجد الحارس نفسه الآن على خلاف مع شريحة من الشعب الأرجنتيني،
لكن الفوز في المباراة النهائية ليلة الأحد المقبل قد يُغيّر الكثير من الأمور.