الخرطوم: السوداني كشف د. محمد جلال هاشم، منسق المسار المجتمعي بلجنة تهيئة الحوار السوداني – السوداني، عن ترتيبات لإشراك مكونات القاعدة الشعبية في الحوار،

تشمل النازحين واللاجئين والناجين والناجيات من الانتهاكات، إلى جانب الإدارات الأهلية والطرق الصوفية والأجسام القطاعية والمجتمعية. وقال هاشم خلال اللقاء التنويري الجامع للجنة مع مشايخ الطرق الصوفية بالسودان، اليوم بمركز أم درمان الثقافي،

إن الهيئات القيادية القائمة لا تمثل بالضرورة جميع مكونات القاعدة الشعبية، مشيراً إلى توجه اللجنة لإتاحة المجال لهذه المكونات لاختيار ممثليها بصورة مستقلة، وأوضح أن اللجنة تعتزم التواصل مع النازحين داخل السودان واللاجئين في دول الجوار، إلى جانب المكونات المجتمعية الأخرى،

بهدف اختيار ممثلين عنها للمشاركة في الحوار، وأشار إلى أن التصور يشمل تمثيل القيادات الأهلية والطرق الصوفية والنازحين واللاجئين والناجين والناجيات، مع العمل على تهيئة المشاركين قبل الانتقال إلى الحوار العام، وقال إن الهدف من هذه الترتيبات هو توسيع قاعدة المشاركة وعدم قصر الحوار على القيادات السياسية والمجتمعية المعروفة،

وإتاحة مساحة مباشرة للمكونات المتأثرة بالحرب للتعبير عن رؤاها، وشدد هاشم، على أن دور اللجنة في المسار المجتمعي يتركز على تهيئة المناخ وبناء الثقة وتقريب وجهات النظر، دون فرض ممثلين أو أجندة على المكونات المشاركة.