عبر المدرب الإسباني خورخي فيلدا، الذي يقود المنتخب المغربي النسائي، عن رغبته في أن يشهد نهائي كأس العالم 2026 مواجهة تجمع بين المغرب وإسبانيا. ويرى أن النسخة المقبلة من المونديال،
التي تنطلق الخميس في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ستكون من أكثر البطولات انفتاحاً على الاحتمالات بسبب توسيع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48.تغيرات في المسار نحو الذهبأوضح فيلدا أن النظام الجديد سيفرض على المتأهلين إلى النهائي خوض مباراة إضافية في الأدوار الإقصائية مقارنة بالدورات السابقة، مما يعزز فرص المفاجآت ويقلص الفجوة بين المنتخبات. وأشار إلى أن مواجهات خروج المغلوب تختلف جذرياً عن دور المجموعات،
لأن الحسم يتم في لقاء واحد فقط، مما يمهد الطريق لنتائج غير متوقعة.فرص المغرب وإسبانياأكد فيلدا أن المنتخبين يمتلكان نخبة من اللاعبين القادرين على المنافسة بقوة على أعلى المستويات، معرباً عن اعتقاده بأن كليهما سيتأهل إلى مراحل متقدمة جداً في البطولة. وشدد على أن الفرق الطامحة للقب تحتاج إلى مزيج من الجودة الفنية والحظ السعيد والظروف المواتية.إنجازات مغربية متواصلةتواصل الكرة المغربية تألقها على مختلف الأصعدة؛ فبعد احتلال المركز الرابع في مونديال قطر 2022،
توج منتخب الشباب تحت 20 عاماً بكأس العالم في تشيلي أواخر العام الماضي. هذه الإنجازات تعزز طموح أسود الأطلس نحو تحقيق إنجاز أكبر في 2026 تحت قيادة المدرب محمد وهبي.يبدأ المنتخب المغربي مشواره في المونديال بمواجهة قوية أمام البرازيل يوم السبت المقبل على ملعب ميت لايف في نيوجيرسي.