القاهرة – السوداني أدانت جمهورية مصر العربية تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة ضد المنشآت المدنية والحيوية في السودان، وما يترتب عليها من سقوط ضحايا بين المدنيين وتدمير للبنية التحتية، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني. واخطرت الخارجية السودانية اليوم البعثات الدبلوماسية في السودان،

بان إثيوبيا تشن هجمات ممنهجة على المستشفيات ومحطات الكهرباء والمياه وتوقع مئات الشهداء في السودان لصالح أطراف ودول في الإقليم، على رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة، مع استخدام الميليشيا المتمردة ذراعاً تنفيذياً في هذه العمليات. وأكدت القاهرة رفضها الكامل لكافة أشكال العنف التي تستهدف الأبرياء،

وشددت على ضرورة الالتزام الصارم بحماية المدنيين وتجنب تعريضهم لمخاطر العمليات العسكرية، مطالبة جميع الأطراف باحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني. كما جددت مصر موقفها الثابت الداعي إلى أهمية وقف تدفق الأسلحة عبر الدول المجاورة للسودان إلى ميليشيا الدعم السريع، معتبرة أن استمرار هذا التدفق يُسهم في إطالة أمد النزاع ويفاقم معاناة الشعب السوداني.

وأعادت مصر التأكيد على دعمها الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الوطنية، وأهمية احترام دول الجوار لسيادة السودان وأمنه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية. ودعت إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار،

وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تُنهي معاناة الشعب السوداني الشقيق وتلبي تطلعاته المشروعة في الأمن والاستقرار.