كشف مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، عن السر وراء تصديه لركلة الجزاء التي سددها ليونيل ميسي، نجم منتخب الأرجنتين،

خلال المباراة التي جمعت الفريقين في دور الـ16 من كأس العالم، والتي انتهت بخسارة مصر بنتيجة 3-2.وأوضح شوبير أنه درس أسلوب ميسي في تسديد ركلات الجزاء بدقة، مشيرًا إلى أن المهاجم الأرجنتيني يعتاد التقدم بهدوء وانتظار حركة حارس المرمى قبل إرسال الكرة إلى الزاوية المعاكسة. وأضاف أن ميسي طبق هذه الاستراتيجية في مباراة سابقة أمام النمسا،

مما اضطره لتغيير أسلوبه في مواجهة مصر، لكن شوبير قال إنه ظل ثابتًا في مكانه حتى اللحظة الأخيرة.وأكد الحارس أن الحظ يلعب دورًا حاسمًا في مثل هذه المواقف، مستشهدًا بتجاربه السابقة حيث نجح في التصدي لركلة جزاء أمام إيران، بينما لم يتمكن من ذلك أمام أستراليا التي أهدرت ركلتين خارج المرمى.

وشدد على أن التعامل مع ركلات الترجيح يعتمد بشكل كبير على التوفيق إلى جانب الدراسة المتعمقة لأسلوب المهاجم وطريقة وقوفه قبل التسديد.