أكد جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، أن تركيزه ينصب حاليا على مواجهة لايبزيج في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يبدأ الاستعداد للكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة،
حيث ستكون مواجهة الفريق الكتالوني ضد باريس سان جيرمان فرصة مهمة للتعرف على أفكار هانز فليك والخطط التي قد يعتمد عليها في اللقاء المقبل.ووفقا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، قال مورينيو في المؤتمر الصحفي عقب مواجهة إشبيلية: "يجب أن نلعب في دوري أبطال أوروبا. في الوقت الحالي، هذه هي المباراة الوحيدة التي نفكر فيها.
لن أضيع دقيقة واحدة حتى يوم الأربعاء في الساعة الحادية عشرة مساءً، في التفكير بمنافسنا في الدوري يوم الأحد المقبل".ولا يرغب مدرب ريال مدريد في التفكير بالكلاسيكو في الوقت الحالي، لكنه سيبدأ ذلك بمجرد انتهاء مواجهة فريقه في البطولة الأوروبية الأهم، حيث سيعمل مورينيو ومساعدوه على تحليل أداء برشلونة بقيادة هانز فليك،
الذي سيدخل مواجهة الأحد المقبل على ملعب سبوتيفاي كامب نو في ظل ظروف قد تؤثر على استعداداته.ويعرف المدرب البرتغالي جيدا فريق برشلونة ومكامن خطورته، لكن المفارقة أن مواجهة الفريق الكتالوني أمام باريس سان جيرمان، المقررة يوم الثلاثاء، قد تمنح ريال مدريد أكبر قدر من المعلومات بشأن الخطة التي سيعتمد عليها فليك.
ويأتي ذلك لأن باريس سان جيرمان يعد أقوى منافس واجهه برشلونة منذ بداية الموسم الحالي، كما ستقام المباراة على ملعب بارك دي برانس في أجواء استثنائية، وسط غيابات يُتوقع أن يعاني منها الفريق الكتالوني أيضا خلال الكلاسيكو.وسواء تابع مورينيو المباراة من المدرجات مباشرة أو شاهدها لاحقا، فإن اهتمامه سينصب بدرجة كبيرة على مواجهة فريق المدرب لويس إنريكي.
وسيولي مورينيو اهتماما خاصا لخط دفاع برشلونة الذي تأثر بالغيابين الأخيرين لجول كوندي وإريك جارسيا، وهما اللاعبان اللذان شغلا مركز الظهير الأيمن في مراحل مختلفة من الموسم الحالي.وقد يكشف التشكيل الذي سيعتمد عليه فليك في باريس عن بعض المؤشرات بشأن خططه للكلاسيكو المنتظر يوم الأحد. ومع ذلك، لا تزال إمكانية لحاق جول كوندي بالمباراة أمام ريال مدريد قائمة،
وهو ما سيمنح المدرب الألماني خيارات إضافية لإعادة ترتيب خط الدفاع.وتتزايد التوقعات بشأن النهج التكتيكي الذي قد يعتمده مورينيو أمام برشلونة، حيث أسهم غياب فينيسيوس جونيور والتحول الذي يبدو أنه أصبح نهائيا لفيدريكو فالفيردي إلى مركز الظهير الأيمن في تحسين أداء ريال مدريد بصورة ملحوظة. كما يمنح أردا جولر الفريق حلولا إبداعية أكثر، فيما يعزز وجود ديوماندي وإندريك على الجناحين الخطورة الهجومية والجهد الدفاعي،
الأمر الذي يتيح لجود بيلينجهام حرية أكبر. ورغم ذلك، اتسم ريال مدريد بالحذر في المباريات الصعبة التي خاضها حتى الآن، سواء في مواجهتي دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان وروما،
أو في ديربي العاصمة ضد أتلتيكو مدريد. وسواء كان ذلك نتيجة النهج التكتيكي الذي اعتمده مورينيو أو بسبب تفوق المنافسين عليه، فقد تنازل الفريق الملكي عن الاستحواذ ووجد نفسه تحت الضغط خلال فترات طويلة من تلك المواجهات.وستتمثل أبرز علامات الاستفهام قبل مواجهة برشلونة في طبيعة الضغط الذي سيقرر المدرب البرتغالي فرضه على فريق هانز فليك، لأن المغامرة بالضغط على لاعبي برشلونة في مناطقهم الدفاعية قد تكون سلاحا ذا حدين،
لكن الأمر سيعتمد في النهاية على مدى جرأة مورينيو. وفي الوقت الحالي، يركز المدرب البرتغالي على مواجهة لايبزيج في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، قبل أن يبدأ تحليل منافسه الأبرز في المسابقة المحلية.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة