كشف خوسيه فيليكس دياز، الصحفي الشهير بصحيفة "آس" الإسبانية وصاحب صوت إسبانيا في الكرة الذهبية، عن اختياراته في سباق البالون دور 2026.وكان المهاجم الإنجليزي هاري كين قد حصد الجائزة، بينما حل كيليان مبابي في المركز الثاني،
وجاء لامين يامال ثالثا.وقال فيليكس دياز، في تصريحات على قناة "آس" بشبكة "يوتيوب": "ظللت أفكر لفترة ماذا لو أن هاري كين كان لا يزال يلعب مع توتنهام، فربما كنت سأختاره، لا أعرف..
أرى أن هناك فارقًا كبيرًا في الدوري الألماني".وأضاف: "الدوري الألماني ليس مثل الليجا أو البريميرليج، أليس كذلك؟ ربما تنظر إلى الأمر من هذه الزاوية.. لقد لعب كين في الدوري الإنجليزي الممتاز لسنوات طويلة مع توتنهام،
ضمن فريق لا يُعد من كبار الأندية. ولم يتمكن من قيادة توتنهام للفوز بأي لقب، وكل ما حققه هو الوصول به إلى نهائي".وتابع: "أعتقد أن هاري كين كان يستحق الوجود على منصة التتويج، لكن بالنسبة إليّ،
فقد بدأ مشواره في كأس العالم بصورة جيدة للغاية، ثم بدأ جود بيلينجهام يزاحمه على الأضواء، أليس كذلك؟".تصنيفات قوة "فيفا"حراسة المرمى – حماية المرمىحراسة المرمى – الاستحواذ الهجومصناعة اللعبالدفاعوسئل دياز "قد يقول البعض: هل ستمنح الكرة الذهبية لكين وتُخرج بيلينجهام من حساباتك؟".. وأجاب: "أعتقد أن هناك عوامل عديدة تدخل في هذا الاختيار،
ولا يمكن لأي عامل منها أن يكون حاسمًا بمفرده".وواصل: منذ بداية الموسم وحتى نهاية كأس العالم، كنت أميل إلى اختيار كيليان مبابي. لقد كان هداف الدوري، وهداف دوري أبطال أوروبا،
وهداف كأس العالم، وأفضل هداف في البطولة. كما قاد منتخب فرنسا إلى الدور نصف النهائي، قبل أن يواجه منتخب إسبانيا".وأردف: "أعتقد أنه رغم فترات الصعود والهبوط التي مر بها،
كان اللاعب الأكثر حفاظًا على مستواه المرتفع والثابت طوال الموسم بأكمله".واستطرد: "ريال مدريد لم يدعم مبابي، لم يقف إلى جانبه. حسنًا، وكما أخبرتك،
فإن هذا القرار ينطوي على قدر من الذاتية، مثلما هو الحال في كل شيء تقريبًا. فلا توجد أرقام أو معايير واضحة يمكن الاستناد إليها بصورة قاطعة، وأعتقد أن كونه هداف كأس العالم يُعد أيضًا عاملًا يستحق التقدير".واسترسل: "أعتقد أن كأس العالم لم تكن أفضل محطات لامين يامال،
فهو لم يصل إلى المرحلة الأخيرة من الموسم وهو في أفضل حالاته".وسئل دياز "بالنظر إلى مستوى لامين الحالي، لمن كنت ستمنح الكرة الذهبية عن هذا الموسم؟"، وأجاب: لا شك أن اختياري سيكون لامين يامال، لكننا هنا نحلل ما قدمه اللاعبون خلال الموسم الماضي،
وبالنسبة إليّ شخصيًا، كان مبابي أفضل من لامين".وأردف: "ستقول لي، وسيقول لي الناس أيضًا، إن برشلونة فاز بالألقاب،
وإن لامين توج بكأس العالم والدوري. أتفق مع ذلك، لكنني لا أعتقد أن لامين كان أكثر تأثيرًا في كأس العالم من لاعبين إسبان آخرين".واختتم: "أعتقد أن منتخب إسبانيا فاز بفضل العمل الجماعي، ولم يكن فوزه بسبب لامين وحده،
أما الآن، فإن برشلونة يُظهر أن 70% من قوته تتمثل في لامين، لأنه ينطلق ويدمر كل شيء في طريقه، ويطيح بكل من يقف أمامه".ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة