لم تسر عودة ماركوس راشفورد، إلى موطنه كما هو مخطط لها، على الأقل حتى الآن، فبعد انتهاء فترة إعارته إلى برشلونة،
حيث تألق وسجل إحصائيات مميزة، عاد المهاجم الإنجليزي إلى مانشستر يونايتد بعد فشل النادي الكتالوني في تفعيل بند الشراء.مع ذلك، كانت بدايته للموسم مخيبة للآمال، على أقل تقدير،
ويمكن فهم هذا الوضع في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها مانشستر يونايتد نفسه، حيث يقدم أداءً أقل بكثير من التوقعات لنادٍ بتاريخه وموارده المالية. ووفقا لصحيفة "سبورت"، فلا يزال راشفورد عاجزًا عن إحداث أي تغيير أو المساهمة في تحسين ديناميكية الفريق.تعكس الأرقام معاناة المهاجم الإنجليزي في بداية الموسم..
فقد لعب راشفورد 502 دقيقة في ثماني مباريات، ولم يسجل أي هدف أو يصنع أي تمريرة حاسمة.وتتناقض هذه الإحصائيات بشكل حاد مع التوقعات المعقودة عليه، وقد تفاقمت الآن بسبب إصابة جديدة.يعاني المهاجم من مشكلة مزمنة في الورك، مما أثار قلق مانشستر يونايتد.
ووفقًا لتقارير من إنجلترا، يعاني راشفورد من هذه المشكلة منذ أوائل أكتوبر، الأمر الذي أجبره على الغياب عن عدة مباريات مؤخرًا، وبدأ يثير تساؤلات حول مشاركته في الأسابيع المقبلة.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورةمن أكثر الجوانب إثارة للقلق عدم وجود موعد محدد لعودته،
فرغم أن بعض التقارير تشير إلى المباراة الأوروبية القادمة (ضد روما) كفرصة محتملة لعودته إلى الملعب، إلا أن إصابة الورك أصبحت صداعاً آخر لراشفورد في موسم لم يبدأ كما كان يأمل.لكن الوضع في مانشستر يونايتد حرج. فمستقبل مدربه، مايكل كاريك،
بدأ يثير الشكوك، وقد يؤثر هذا الغموض على راشفورد أيضاً.لا يُنسى أن كاريك كان من أبرز الداعمين لعودة المهاجم الإنجليزي، وشخصية محورية في غرس الثقة فيه ومنحه دوراً بارزاً في الفريق، لذا،
فإن أي تغيير محتمل على دكة البدلاء يعني أيضاً خسارة أحد أبرز داعميه داخل النادي.وهكذا، بات مستقبل راشفورد غامضاً مرة أخرى. فبين المشاكل البدنية، وتراجع مستواه،
والغموض الذي يكتنف دكة بدلاء الفريق، يواجه المهاجم الإنجليزي وضعاً بالغ الصعوبة. ما كان من المفترض أن يكون فرصة جديدة لاستعادة أفضل مستوياته وإثبات نفسه مجدداً في مانشستر يونايتد، بات يُنذر بأن يتحول إلى فصل آخر معقد.