يفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم قواعد صارمة تحدد الأشخاص المخولين بحمل كأس العالم الأصلية دون قفازات، وذلك حفاظاً على سلامتها من أي أضرار. يُسمح فقط لأبطال العالم، ورؤساء الدول،
وبعض مسؤولي الاتحاد بحمل الكأس الأصلية، بينما يُلزم الجميع بارتداء القفازات عند التعامل معها.إجراءات التسليم والاحتفاظبعد المباراة النهائية، يُسمح للاعبين والمدرب والجهاز الفني بالاحتفال بالكأس ولمسها لفترة زمنية محدودة. كما يحق لرؤساء وملوك الدولة الفائزة حمل الكأس وفق بروتوكولات دبلوماسية بدأت منذ كأس العالم 1974.
ولا يُمنح المنتخب البطل الكأس الأصلية بشكل دائم، بل يحتفظ بها الاتحاد الدولي، بينما يُسلم الفائز نسخة مقلدة مصنوعة من المعدن المطلي بالذهب يحتفظ بها طوال أربع سنوات.القفازات إلزامية للجميعتُلزم اللوائح جميع الأشخاص الآخرين باستخدام القفازات عند التعامل مع الكأس، باستثناء الفئات المخولة.
ويُطبق هذا الإجراء في جميع الأوقات، خاصة أثناء نقل الكأس أو وضعها في مراسم مثل المباراة الافتتاحية أو النهائية. ومنذ عام 2005، تنص القواعد على أن الكأس الأصلية لا تُسلم للأبطال إلا خلال مراسم تسليم الميداليات،
ثم يستعيدها الاتحاد فوراً بعد انتهاء الاحتفالات داخل الملعب.حادثة سكالونيخلال قرعة كأس العالم 2026، اضطر المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني إلى ارتداء القفازات لوضع الكأس أثناء المراسم، بعدما اعتذر له رئيس الاتحاد الدولي عن ذلك، في تأكيد على صرامة القواعد.أسباب الحمايةتهدف هذه الإجراءات إلى تجنب تعرض الكأس لأي أضرار أو تآكل أو حوادث،
باعتبارها قطعة لا يمكن تعويضها. كما تهدف إلى منع سرقتها، بعدما تعرضت الكأس القديمة للسرقة مرتين، آخرها عام 1983 في البرازيل حيث اختفت نهائياً،
مما دفع لتشديد البروتوكولات الحالية.لعنة الكأستنتشر اعتقادات بأن اللاعبين الذين يلمسون الكأس قبل المباراة النهائية قبل التتويج يتعرضون لسوء الحظ ويخسرون المباراة. ورغم أن بعض اللاعبين تحدوا هذه الخرافة ونجحوا في التتويج، إلا أن حالات تحقق هذه القاعدة غير الرسمية تبقى أكثر.