اضطر البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، إلى تعطيل خاصية الرد على منشوراته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تعرضه لموجة عارمة من الإساءات والانتقادات اللاذعة عقب خروج المنتخب البرتغالي المخيب من كأس العالم 2026 أمام إسبانيا في دور الـ16.ولم يتمكن صانع الألعاب البالغ من العمر 31 عامًا من قيادة المنتخب لتجنب الخسارة القاتلة في اللحظات الأخيرة،

مما أدى إلى استقالة المدرب روبرتو مارتينيز فورًا بعد المباراة، وفتح باب الانتقادات الحادة للاعبين.وكسر فرنانديز صمته بنشر بيان مؤثر على حساباته الرسمية، قال فيه: "حزين، محبط،

ومصاب بخيبة أمل. لقد رفعت هذه المجموعة من اللاعبين سقف توقعاتي، ليس فقط لجودتهم، بل أيضًا لكونهم الفريق الرائع الذي بنيناه على مر السنين".

وأضاف: "شكرًا لجميع اللاعبين والجهاز الفني وجميع العاملين الذين رافقونا وساعدونا يوميًا خلال كأس العالم. إلى جميع البرتغاليين، شكرًا جزيلًا لدعمكم وثقتكم".لكن المنشور أثار موجة انتقادات لاذعة، دفعته إلى اتخاذ قرار مثير بإغلاق التعليقات،

في خطوة لم تلقَ استحسان الجماهير البرتغالية الغاضبة. وعلّق أحد المشجعين ساخرًا: "برونو فرنانديز يظهر أخيرًا.. لكن على إنستجرام وإكس. على أرض الملعب،

لا أثر له". فيما ادّعى آخر بحدة: "هو يعلم أن الجميع يعلم أنه لاعب أناني يُخرب على رونالدو ليحظى هو بالأضواء"، في إشارة إلى تقارير تحدثت عن صعوبة التفاهم بين فرنانديز وكريستيانو رونالدو خلال البطولة.وأضاف مشجع ثالث: "إغلاق برونو فرنانديز لقسم التعليقات يُثبت صحة كل ما قيل عنه وعن زملائه في خط الوسط". وكان فرنانديز قد تعرّض لانتقادات حادة من كاتيا أفيرو،

شقيقة رونالدو، خلال البطولة، حيث أعجبت بمنشور على إنستجرام جاء فيه: "يبدو برونو فرنانديز كلاعب مختلف تمامًا بقميص المنتخب الوطني.. عندما تحتاج البرتغال إلى قائد أكثر من أي وقت مضى،

يختفي من الملعب ويترك المسؤولية على عاتق الآخرين". وتابع المنشور: "مواهب كثيرة، واهتمام إعلامي واسع، لكن أين الحسم في اللحظات الحاسمة؟

يتوقع المشجعون نجمًا يتألق تحت الضغط، لا لاعبًا يختفي عندما تشتد المنافسة".