شن نجوم سابقون ومحللون رياضيون حملة انتقادات واسعة ضد الحكم الأوزبكي إلغيز تانتاشيف، بسبب أدائه المثير للجدل خلال مباراة فرنسا وباراجواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز منتخب الديوك بنتيجة 1-0.اتهامات بالرشوة وتحذير من كارثةوصف النجم الأيرلندي السابق وأسطورة مانشستر يونايتد، روي كين،

التحكيم بأنه "كارثة" و"مزحة مطلقة"، مطالباً بإجراء تحقيق للكشف عما إذا كان الحكم وحكام تقنية الفيديو قد حصلوا على أموال قبل المباراة. وأضاف كين أن المباراة كانت "قذرة" والحكم لم يسيطر عليها.إحصاءات صادمة وانتقادات لاذعةشهدت المباراة 29 تدخلاً من لاعبي باراجواي، لكن الحكم احتسب 13 مخالفة فقط دون إشهار أي بطاقة صفراء،

في واقعة لم تحدث لمنتخب باراجواي في كأس العالم منذ 28 عاماً. واعتبر محللون أن أداء الحكم كان "صادماً ومخزياً" و"تساهلاً شديداً" رغم الدفعات المتكررة والالتحامات القوية. ووصف صحفي ألماني المباراة بأنها "قذرة"، مشيراً إلى أن الحكم لم يكن لديه أي سيطرة عليها.وأكد صحفي رياضي أنه شعر بالارتياح لخروج فرنسا من المباراة دون إصابات خطيرة،

معتبراً أن الحكم لم يبد أي رغبة في تطبيق القوانين أو حماية سلامة اللاعبين، رغم خبرته التي تمتد 13 عاماً في إدارة مباريات الاتحاد الدولي.تقييم متدنٍ وتجاهل لركلة جزاءمنحت صحيفة فرنسية الحكم تقييماً بلغ 1 من 10، معتبرة أن عدم كفاءته المطلقة بلغت ذروتها وسط مهرجان من الاعتداءات غير المعاقبة. وأشارت إلى أن الحكم لم يحتسب ركلة الجزاء لصالح ديزيري دوي إلا بعد تدخل تقنية الفيديو،

رغم تجاهله حالة مشابهة قبل ذلك ضد الجناح الفرنسي. وانتقد محلل "الأسلوب المخادع للاعبي باراجواي" إلى جانب "الضعف الفاضح في التحكيم".موقف مغاير من صحافة باراجوايعلى النقيض من الانتقادات العالمية، دافعت الصحافة الباراجوايانية عن أداء الحكم، معتبرة أنه أدار المباراة بصورة صحيحة وهادئة ومناسبة لسير اللعب دون أي تأثير سلبي،

وأنه سمح باستمرار اللعب بتوازن ودون حوادث.