وجه النجم الفرنسي السابق يوري جوركاييف اتهامات لاذعة إلى لاعبي المنتخب البرتغالي، متهمًا إياهم بمقاطعة كريستيانو رونالدو داخل المستطيل الأخضر خلال مشاركة الفريق في كأس العالم. وأكد جوركاييف أن رونالدو لم يتلق الدعم الكافي من زملائه، مما حال دون استفادة الفريق من قدراته الهجومية.اتهامات بالتآمر التكتيكيقال جوركاييف في تصريحاته: "عندما تقرر استدعاء لاعب بحجم رونالدو،
فإن الاستراتيجية التكتيكية للفريق يجب أن تُبنى بالكامل لخدمته، وهو ما لم نشهده مطلقًا في هذه البطولة". وأضاف: "لقد كان جليًا أن الدون تعرض لمقاطعة متعمدة ومؤامرة صامتة من زملائه، فلم يزوده أحد بالتمريرات الحاسمة،
وحُرم من التواجد في وضعيات هجومية مثالية". وأشار إلى أن المعادلة بسيطة: إما عدم استدعائه من الأساس، أو بناء المنظومة حوله إذا تم الدفع به.انتقادات للجانب النفسيلم تقتصر انتقادات جوركاييف على الجانب التكتيكي، بل امتدت إلى الجانب النفسي وشخصية الفريق،
حيث رأى أن هناك محاولات غير منصفة لتحميل رونالدو عبء الفشل بمفرده. وقال: "ما لم يعجبني في منتخب البرتغال، رغم ما يملكه من مواهب، هو أن الجميع بدا وكأنه ينقل المسؤولية إلى كريستيانو.
في مرحلة ما، كان ينبغي أيضًا على فيتينيا وبرونو فيرنانديز وبقية اللاعبين أن يتحملوا مسؤولياتهم. لا يمكنكم الاستمرار في انتظار أن يفعل كريستيانو كل شيء، فهو ليس الوحيد الذي يجب أن يصنع الفارق".