أعادت محطات وقود في العاصمة الروسية موسكو فرض قيود على مبيعات البنزين، في ظل نقص حاد في الإمدادات ناتج عن هجمات أوكرانية متكررة بطائرات مسيّرة على مصافٍ نفطية، إلى جانب طلب موسمي قوي.بدأ النقص يتفاقم منذ مايو الماضي، ثم امتد إلى معظم المناطق الروسية بحلول يوليو،

غير أن محطات موسكو تمكنت من تخفيف موجة سابقة من القيود خلال يونيو. وتستهدف أوكرانيا المصافي الروسية في محاولة لتقويض جهود موسكو الحربية وتقليص عائداتها من قطاع الطاقة.لتعزيز الإمدادات المحلية، حظرت السلطات الروسية تصدير البنزين والديزل، وخففت متطلبات جودة الوقود،

وبدأت في استيراد المنتجات البترولية. ورصدت طوابير طويلة أمام بعض المحطات في موسكو والمنطقة المحيطة بها.وقال أحد موظفي خدمة العملاء في شركة «غازبروم نفت» إن مبيعات البنزين والديزل في المحطات الآلية التابعة للشركة بالعاصمة ستقتصر على نحو 40 لتراً للعميل الواحد. وفي محطات أخرى تابعة للشركة، تظل مبيعات الديزل غير مقيدة،

بينما يُحدد شراء البنزين بنحو 60 لتراً لكل مركبة. وأعلنت شركات أخرى، من بينها «روسنفت» و«لوك أويل» و«تاتنفت»، تطبيق إجراءات مماثلة في محطاتها.