قبل يوم واحد من انتخابات رئاسة نادي ريال مدريد، كشفت تحليلات ثلاثة نماذج رائدة من الذكاء الاصطناعي عن تفوق واضح للرئيس الحالي فلورنتينو بيريز على منافسه إنريكي ريكيلمي، في سباق يترقبه عشاق النادي الملكي.ترجيح كفة بيريزأجمعت الأنظمة الثلاثة على أن بيريز يدخل الانتخابات بصفته المرشح الأوفر حظاً، استناداً إلى سجل حافل من النجاحات الرياضية والإدارية.
وأبرزت النماذج أن قوته تكمن في التتويج بسبعة ألقاب لدوري أبطال أوروبا تحت قيادته، والنمو الاقتصادي الكبير الذي جعل ريال مدريد من أعلى الأندية تحقيقاً للإيرادات عالمياً، فضلاً عن مشروع تطوير ملعب سانتياغو برنابيو.ريكيلمي مرشح التغييرفي المقابل، قدمت أنظمة الذكاء الاصطناعي إنريكي ريكيلمي باعتباره مرشح التغيير والتجديد،
مدعوماً بعدد من أساطير النادي مثل راؤول غونزاليس، وإيكر كاسياس، وفرناندو هييرو، وفيسنتي ديل بوسكي.
ورأت النماذج أن هذه الأسماء تمنحه حضوراً معنوياً وشعبية بين الجماهير، رغم افتقاره للخبرة الإدارية على مستوى إدارة مؤسسة بحجم ريال مدريد.تحليل تفصيلي للنماذجوصف أحد النماذج بيريز بأنه "المرشح المفضل"، بينما اعتبر ريكيلمي "خياراً قابلاً للحياة". وصنف نموذج آخر بيريز كمرشح مفضل مع حظوظ محدودة لمنافسه،
فيما رأى النموذج الثالث أن رئيس النادي الحالي يتمتع بـ"هيمنة واضحة" في السباق الانتخابي، بينما يمثل ريكيلمي "بديلاً مطروحاً".نتائج رئيسية من التحليلخلص تحليل إجابات نماذج الذكاء الاصطناعي إلى خمس نتائج رئيسية، أبرزها أن السردية العامة تميل بشكل واضح لصالح بيريز، وأن نقاط القوة الأساسية لريكيلمي ترتبط بملفات التغيير الديمقراطي وإعادة صياغة نموذج إدارة النادي،
وهي جوانب لا تمنحها النماذج أولوية مماثلة لما تمنحه للاستقرار والإنجازات.وتتمثل نقاط قوة بيريز في خبرته الإدارية الطويلة، وقدرته على إدارة العلامة التجارية للنادي عالمياً، والحفاظ على الاستقرار المؤسسي، إضافة إلى القوة الاقتصادية.
في المقابل، رصدت النماذج تحديات تواجه الرئيس الحالي، منها استمرار الجدل حول ملف الخلافة المستقبلية، والانتقادات المتعلقة بتركيز السلطة،
والنقاش حول نموذج الملكية وإمكانية دخول مستثمرين جدد.أما بالنسبة لريكيلمي، فترى النماذج أن أبرز عناصر قوته تكمن في تمثيل رغبة قطاع من الأعضاء في التغيير بعد سنوات طويلة من هيمنة بيريز، فضلاً عن برنامجه الذي يركز على تعزيز دور الأعضاء. لكنه يواجه عقبات تشمل محدودية خبرته الإدارية،
وصعوبة تنفيذ بعض الوعود الانتخابية، وضيق الوقت لكسب ثقة أعضاء الجمعية العمومية.ويؤكد التحليل أن النقاش الحقيقي في هذه الانتخابات لا يتعلق فقط بالصفقات أو النتائج الرياضية، بل يمتد إلى مستقبل النموذج المؤسسي لريال مدريد، وهو الملف الذي قد يلعب دوراً حاسماً في تحديد هوية الرئيس المقبل للنادي الملكي.