الدامر – السوداني وقع صندوق الإسكان بولاية نهر النيل وشركة (المبارك) للإنشاءات والتطوير العقاري، اليوم، عقداً لإنشاء 60 وحدة سكنية بنظام الفلل في حي المعمورة بمدينة عطبرة. في خطوة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في قطاع الإسكان وتوطين أنماط البناء الحديثة بالولاية.
جرت مراسم التوقيع بأمانة حكومة الولاية بالدامر، بحضور ممثل والي الولاية، الأمين العام للحكومة عثمان محمد عثمان، ووزير البناء التحتية والتنمية العمرانية المهندس صلاح الدين علي محمد،
ومدير صندوق الإسكان بالولاية المهندس عمر أحمد علي، إلى جانب ممثلين للصندوق القومي للإسكان والتعمير والشركة المنفذة. أكد وزير البناء التحتية والتنمية العمرانية، المهندس صلاح الدين علي محمد،
أن المشروع يمثل بداية حقيقية لمرحلة متطورة من مشروعات الإسكان بالولاية. وأوضح أن تجربة الوحدات الستين ستخضع للتقييم تمهيداً للتوسع في مشاريع مماثلة بمختلف المكونات المحلية. من جانبه، أشار مدير صندوق الإسكان بالولاية،
المهندس عمر أحمد علي، إلى أن المشروع يعد إضافة حقيقية لمسيرة الإسكان بنهر النيل، موضحاً أن الصندوق يتجه نحو تبني أنماط بناء حديثة تستفيد من التجارب العالمية لتلبية الطلب المتزايد على السكن الراسي والأفقي. وفي سياق متصل،
أوضح مستشار شركة المبارك، الدكتور الخلوتي الشريف النور، أن هذا المشروع يعكس نموذجاً ناجحاً للشراكة الذكية بين القطاعين العام والخاص، مشيداً بمستوى التعاون المثمر مع حكومة الولاية.
رجل الأعمال الرئيس التنفيذي لشركة المبارك للاستشارات والتطوير العقاري، السيد أيمن المبارك أبو جيبين، أوضح أن الشركة تضع في مقدمة أولوياتها خلق فرص عمل لأبناء المنطقة ودعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأضاف أن المشروع يعتمد على تقنية البناء مسبق الصنع (Prefabs) التي تتميز بسرعة التنفيذ،
جودة المباني العالية، وانخفاض تكلفتها مقارنة بالبناء التقليدي بالخرسانة، مما يسهم في توفير حلول سكنية عصرية تلبي احتياجات المواطنين في زمن قياسي لا يتجاوز أربعة أشهر من بدء العمل. وأكد أيمن أن الشركة قادمة إلى السودان للعمل والإسهام في مسيرة التنمية،
مستصحباً خبرات الشركة العريقة في منطقة القرن الأفريقي، حيث نفذت مشاريع إعمار كبرى بالشراكة مع حكومتي جيبوتي والصومال. كما شدد أيمن حرصهم على أداء دور فاعل في المسؤولية المجتمعية، من خلال تشييد المدارس والمستشفيات وحفر آبار المياه،
مشيراً إلى أن نجاح المشاريع لا يُقاس بالأرباح المالية فحسب، بل إن الربح الحقيقي يكمن في الإسهام في تنمية الإنسان. وأضاف: “السودان أفضاله علينا كبيرة، ودينه في أعناقنا وأعناق أولادنا..
والبلد تحتاج إلى جميع أيادي بنيها”.