يبدو الهاتف الجديد من شركة Honor الصينية كأي هاتف ذكي تقليدي للوهلة الأولى، لكن نظرة أقرب تكشف عن مفاجأة: كاميرا خلفية تنبثق عبر ذراع آلية متحركة، تمنح الجهاز سلوكاً أقرب إلى الروبوت. هذه الكاميرا تتحرك بسلاسة للحفاظ على ثبات التصوير،
وهي جوهر الفكرة التي تراهن عليها الشركة.لا تقتصر الكاميرا على التقاط الصور، بل تؤدي دور وسيلة تحكم وتفاعل. يتتبع الهاتف وجه المستخدم في أثناء مكالمات الفيديو ليبقيه داخل الإطار، ويستجيب بحركات مثل الإيماء أو الالتفات،
ويُظهر ما تسميه الشركة لغة جسد عاطفية. يمكن للهاتف حتى الرقص على وقع الموسيقى، في محاولة لإضفاء طابع شخصي غير مألوف على الأجهزة الذكية. خلال معاينة أولية في معرض برشلونة،
بدا واضحاً أن Honor تسعى إلى نقل الهاتف الذكي من مجرد أداة وظيفية إلى رفيق رقمي أكثر تفاعلاً.من الناحية العملية، تتيح مرونة الكاميرا سيناريوهات مفيدة: في أثناء الطهي أو الحركة داخل المنزل، يستطيع الهاتف تتبع المستخدم تلقائياً خلال مكالمة فيديو، مما يقلل الحاجة إلى تثبيت الجهاز يدوياً.
كما يمكن وضع الهاتف على أي سطح لتقوم الكاميرا بالدوران وتحديد موقع المستخدم والتقاط الصور دون عناء. وتوفر الذراع الآلية مستويات ثبات وخيارات تصوير تتجاوز ما تقدمه الهواتف التقليدية. لكن الجانب الأكثر إثارة هو ميزات الرفيق الرقمي: عُرض الهاتف وهو يرقص مع الموسيقى، ويتظاهر بالنوم كحيوان أليف بانتظار إيقاظه للعب،
في محاولة لإضفاء بُعد عاطفي على العلاقة بين الإنسان والجهاز. يمكن للمستخدم أن يسأل الهاتف عبر الكاميرا عن رأيه في مظهره، في تجربة تمنح الجهاز شخصية حقيقية.تعتمد الفكرة على ذراع تثبيت ثلاثية المحاور (pan, tilt, roll)، وهي تقنية معروفة في معدات التصوير الاحترافية والطائرات المسيّرة.
نجحت Honor في تقليص حجم محركات الذراع بنسبة 70% ليتسنى دمجها داخل الهاتف. وعند إغلاق الذراع تحت الغطاء الخلفي المنزلق، يصبح حجم الهاتف قريباً من الهواتف الرائدة الحالية، مع تصميم لا يبتعد كثيراً عن المألوف.
موقع «Honor» موقع «Honor»