شهدت مباراة منتخبي إسبانيا وبلجيكا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز إسبانيا 2-1، جدلاً تحكيمياً واسعاً بعد مطالبة لاعبي بلجيكا بركلة جزاء إثر لمسة يد على اللاعب رودري داخل منطقة الجزاء. الحكم رفض احتساب المخالفة رغم الاحتجاجات،

وهو ما يتوافق مع النصوص التنظيمية لقوانين كرة القدم.تفاصيل اللقطةجاءت اللقطة بعد أن ارتدت الكرة من رأس المدافع الإسباني إيمريك لابورت، ثم لامست يد زميله رودري. وفقاً للقوانين، فإن لمس الكرة ليد أو ذراع اللاعب لا يُعتبر مخالفة إذا كانت الكرة قد أتت إليه مباشرة من أحد زملائه،

باستثناء حالات دخول الكرة إلى المرمى أو تسجيل هدف مباشر، وهو ما لم يحدث هنا. لذلك، يُعد قرار الحكم بعدم احتساب ركلة الجزاء صحيحاً من الناحية القانونية.سابقة مماثلةليست هذه المرة الأولى التي يُطبق فيها هذا التفسير،

إذ شهدت مباراة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا موقفاً مشابهاً. في تلك المباراة، اصطدمت الكرة التي شتتها البرتغالي فيتينيا بيد زميله جواو نيفيز داخل المنطقة، ولم يحتسب الحكم ركلة جزاء استناداً إلى النص ذاته.