دافع وزير الأمن الداخلي الأمريكي، ماركوين مولين، اليوم الخميس، عن قرارات إدارة الرئيس دونالد ترامب برفض منح بعض التأشيرات المرتبطة ببطولة كأس العالم 2026.
وأوضح مولين أن الإدارة أجرت مشاورات مع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في هذا الملف، لكنه امتنع عن الخوض في تفاصيل حالات محددة.من جانبه، رأى كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (إف.بي.آي)،
أن مهمة تأمين كأس العالم 2026 قد تكون الأكبر في تاريخ الجهاز، بل وفي تاريخ الولايات المتحدة. وقال باتيل: "في الأسبوع الأول من تولي منصبي، قلت إن علينا الاستعداد للأولمبياد وكأس العالم وسباقي فورمولا 1 والسوبر بول".
ويتولى إف.بي.آي، بصفته جهاز المخابرات الداخلي الرئيسي، مسؤولية إجراء فحوص وتدقيقات أمنية لخلفيات وسجلات 300 ألف شخص، يشملون لاعبين ومدربين وعاملين في جهات متعددة.وتستضيف الولايات المتحدة البطولة بالاشتراك مع كندا والمكسيك،
فيما تتولى سلطات الولايات والمناطق المحلية مسؤولية الأمن خارج الملاعب، إلى جانب المساعدة في مكافحة خطر الطائرات المسيرة. ويرى باتيل أن الطائرات المسيرة تشكل أحد أكبر التهديدات للبطولة، وقد أطلق إف.بي.آي برنامجاً تدريبياً لمكافحتها في أكتوبر 2025،
تخرج منه حتى الآن 70 من أفراد الشرطة المحلية في المدن الأمريكية المضيفة.