صرح وزير الاقتصاد الماليزي، أكمل نصر الله محمد ناصر، بأن تعافي إمدادات النفط العالمية من المتوقع أن يستغرق وقتاً، رغم التوصل إلى اتفاق سلام أولي بين الولايات المتحدة وإيران.

وجاء ذلك على خلفية الأضرار التي طالت البنية التحتية واضطرابات في طرق التجارة الاستراتيجية نتيجة النزاعات القائمة.وأوضح الوزير أن الأزمة الجيوسياسية المستمرة أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الوطني، خاصة فيما يتعلق بإمدادات النفط، مشيراً إلى متابعة أي تطورات إيجابية نحو السلام باهتمام بالغ. لكنه أشار إلى أن تأثير ذلك على أسواق النفط والاقتصاد العالمي لن يكون فورياً،

لأن عملية التعافي تتطلب وقتاً.وفي تصريحات للصحافيين عقب الاجتماع الشهري لوزارة الاقتصاد، قال الوزير: "إذا صح التوصل إلى اتفاق سلام، فإن تأثيره قد يستغرق وقتاً بسبب عملية تطهير الممرات في مضيق هرمز وإصلاح البنية التحتية التي تضررت خلال الحرب، لذا سيحتاج التعافي الكامل إلى وقت."وأضاف أن مضيق هرمز يُعد شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية،

وأي اضطراب فيه ينعكس على أسعار الطاقة ويؤدي إلى ضغوط تضخمية في دول عديدة، من بينها ماليزيا. وشدد على أن وزارة الاقتصاد ستواصل رصد التطورات والإبقاء على إجراءات التخفيف للحد من الضغوط الاقتصادية، بما في ذلك عبر مجلس العمل الاقتصادي الوطني.