الخرطوم – السوداني أعلن وزير الداخلية الفريق أول ركن بابكر أبو سمرة، رفضهم الهدنة وقال إن أهدافها لا تصب في صالح السودان، ولفت إلى أنهم يقاتلون من أجل السودان والشعب ضد تقسيم البلاد، ونوه إلى أن القوات المسلحة السودانية تتقدم بشكل ملحوظ ونهاية الحرب قريبة.
وتساءل وزير الداخلية عن الموقف الأمريكي، لأنه من غير المفهوم ماذا تريد واشنطن ولماذا تريد حظر بيع السلاح للسودان. وأضاف: “من حقنا شراء سلاح من أية دولة نريد”. واصفًا حرمان السودان من الحضور إلى نيويورك والمشاركة في أعمال الجمعية العامة الأمم المتحدة بأنه سابقة خطيرة.
ووصف وزير الداخلية في حوار له مع قناة RT الروسية، اتفاق جدة بأنه مناسب للسودان ويسعوا لتطبيقه. وقال إن بلاده تشارك بصورة مستمرة في مؤتمر مكافحة الفكر المتطرف بسبب معاناته من إرهاب الميليشيات. وأشار إلى أن تدفق السلاح عبر الحدود أمر خطير بالنسبة لهم،
وزاد: “نعلم من يقف وراء هذه الحرب ويدعمها”. ويشارك أبو سمرة في أعمال مؤتمر مكافحة التطرف الذي استضافته العاصمة الروسية موسكو. ووصف أبو سمرة العلاقات الروسية السودانية بأنها متينة والتنسيق بينهم مستمر، مشيرًا إلى أنّهم في مرحلة إعادة الإعمار وبحاجة للدعم الروسي.
لإعادة البنية التحتية التي تضرّرت بشكل كبير بسبب الحرب، ونوه إلى عودة الشرطة إلى مقراتها في الخرطوم، لافتًا إلى طرد كافة الميليشيات من العاصمة والمؤسسات بدأت في العمل. وقال وزير الداخلية،
إنهم يعملون على إزالة مخلفات الحرب ولا يوجد سلاح منفلت في الخرطوم ونهيئ الظروف لعودة النازحين. وقال وزير الداخلية إن 60% من النازحين من الخرطوم عادوا إلى منازلهم ولدينا خطط لإعادة الخدمات، مشيرًا إلى الدور المصري الداعم للسودان، وقال إن القاهرة تقف مع الشعب السوداني وتقدم دعمًا إنسانيًا كبيرًا له.