حقق المنتخب الإسباني فوزاً ثميناً على نظيره الفرنسي بنتيجة 2-0 في مباراة نصف نهائي كأس العالم، ليضمن بذلك تأهله إلى المباراة النهائية. سجل ثنائية الماتادور كل من ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء وبيدرو بورو.وكانت لحظة احتساب ركلة الجزاء محور تحليلات واسعة، حيث تمكن لامين يامال من سباق المدافع لوكاس ديني نحو الكرة داخل منطقة الجزاء،
مما اضطر الأخير لارتكاب خطأ واضح بضرب ساقه. وأكد محللون أن يامال هو من ابتكر هذه اللقطة بنفسه، إذ قرر في جزء من الثانية التقدم على خصمه بدلاً من انتظار التحام محتمل، مما أظهر ذكاءً كبيراً في التعامل مع الموقف.وأشار محلل آخر إلى أن هذه الحركة تشبه ما يُرى في مباريات كرة القدم الشعبية،
في إشارة إلى مهارة يامال الاستثنائية. من ناحية أخرى، أثار عدم حصول ديني على بطاقة صفراء رغم ارتكابه ركلة الجزاء تساؤلات، لكن الحكام السابقين أوضحوا أن القرار كان صحيحاً وفق قوانين اللعبة،
لأن المخالفة تستوجب ركلة جزاء فقط دون إنذار إضافي.