دخلت أزمة الرهانات المشبوهة المرتبطة بالكرة الذهبية 2026 منعطفًا قضائيًا، بعدما أعلنت مجموعة أموري، المالكة لمجلة "فرانس فوتبول"، الشروع في إجراءات تقديم شكوى قضائية لكشف ملابسات الاشتباه في تسريب الترتيب النهائي للجائزة.وبحسب ما نقلت صحيفة "لو باريزيان" عن المجموعة،

جاء التحرك على خلفية رهانات مثيرة للشكوك استهدفت التنبؤ بدقة بأصحاب المراكز الخمسة الأولى في ترتيب الكرة الذهبية، وسط تساؤلات بشأن احتمال وصول معلومات غير معلنة إلى بعض المراهنين قبل الكشف عن النتائج.وتشير التفاصيل إلى أن 12 حسابًا أُنشئت خصيصًا لهذا الغرض راهنت بمبلغ إجمالي بلغ 264 ألف دولار على الترتيب الصحيح للمراكز الخمسة الأولى، الذي تصدره هاري كين، متقدمًا على كيليان مبابي ولامين يامال ورودري وليونيل ميسي.ووفقًا للتقرير،

حققت هذه الرهانات أرباحًا قاربت 179 ألف يورو، ما زاد من الشكوك بشأن كيفية التوصل إلى الترتيب الدقيق، من دون أن يعني ذلك حتى الآن ثبوت وقوع تسريب أو تلاعب.المباريات القادمةبايرن ميونخالدوري الألماني31 أكتوبر 202618:30بوروسيا دورتموند"نزاهة الكرة الذهبية أولوية مطلقة"وفي بيان نقلته صحيفة "لو باريزيان"، شددت مجموعة أموري على تمسكها بنزاهة الجائزة،

مؤكدة أن اختيار الفائز يتم عبر تصويت مستقل.وقالت المجموعة: "إن نزاهة الكرة الذهبية تمثل أولوية مطلقة. ونود التذكير بأن الفائز يحصل على الكرة الذهبية عقب تصويت مستقل".وأضاف البيان: "نتعامل بجدية بالغة مع الادعاءات المتعلقة بتسريب النتائج والرهانات التي يُحتمل أن تكون احتيالية. وتجري تحقيقات للتحقق من الوقائع وتحديد المسؤوليات المحتملة".وكشفت تحقيقات أجرتها منصة "أبسايد" عن مؤشرات أثارت مزيدًا من التساؤلات بشأن الحسابات الـ12؛ إذ لم يسبق لسبعة منها إجراء أي رهان، فيما وضع ستة حسابات أول رهاناتها بعد 15 دقيقة فقط من إنشائها.وتبقى هذه المعطيات محل فحص وتحقيق،

في انتظار اتضاح ما إذا كانت الرهانات قد استندت إلى معلومات مسربة أم إلى عوامل أخرى، وما إذا كانت هناك مسؤوليات قانونية يمكن إثباتها.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة