بعد حياة لجوء قاسية في أوغندا استمرت نحو ثلاثة أعوام، عاد مجاهد بابكر برفقة أسرته إلى منزله في منطقة شرق النيل بالخرطوم، مفضلاً خيار العيش في بيته الذي تعرض للتخريب بدلاً من البقاء مشرداً في المخيمات. يصف بابكر يوم العودة بأنه كان استثنائياً،
إذ جمع بين نقيضين، الفرح الذي انتظره طويلاً، والحزن الذي لم يتوقعه جراء التخريب وعمليات السلب والنهب التي طاولت منزله. ظل المواطن السوداني يستقبل الجيران والأقارب الذين توافدوا للتهنئة بالعودة من مناطق اللجوء في دول الجوار،
يسألونه عن أحواله ويتحدثون عن الت