في خضم الحرب السودانية المستمرة منذ أربعة أعوام، يعاد تشكيل توازنات القوة العسكرية الذي ظهر على فترات في ظاهرة استقطابات حادة، ولكن الآن تبرز الانشقاقات بصورة لافتة من داخل قوات "الدعم السريع"، مما يشير إلى تحولات تتجاوز الحسابات الميدانية إلى إعادة تعريف الولاء ومصدر الشرعية.
ويبدو أن شيئاً ما يتصدع، إذ لا ينحصر الحدث في مجرد الانتقال، بل في إعادة تموضع بمعادلة القوة، حين تتقاطع الأهداف والمصالح مع الإدراك المتغير لمسار الصراع ومآلاته.
جاء انشقاق اللواء النور أحمد آدم، المعروف بـ"القبة"، ليشكل