سعاد رابح سيدة سودانية في منتصف الثلاثينيات تقيم داخل مركز إيواء بمدينة بورتسودان (شرق البلاد) بعد نزوحها من إحدى ولايات دارفور، وفق روايتها، وقد تعرضت لاعتداء جنسي أثناء رحلة فرارها من مناطق الاشتباك عام 2024 في سياق انهيار أمني واسع وانقطاع طرق الحماية المدنية. لم يتم توثيق الحادثة رسمياً،

وكذلك لم تتلق أي تدخل طبي طارئ خلال الساعات الأولى. لاحقاً، تم تشخيصها بحمل داخل مركز صحي محدود الإمكانات، من دون بروتوكول متخصص للتعامل مع حالات العنف الجنسي،

ولا إحالة إلى مراكز دعم نفسي أو قانوني. هذه الح