لم يكن الانشقاق الذي أعلنه القائد علي عبدالله رزق الله، المعروف بـ "السافنا"، أحد أبرز القادة الميدانيين، عن قوات "الدعم السريع"،
والذي عدَّ ثاني أكبر انشقاق تشهده تلك القوات بعد انشقاق اللواء "النور القبة" أواخر أبريل (نيسان) الماضي، الانفصال الأول في مسيرة الرجل المعروف بكونه شخصية مثيرة للجدل وتقلباته وتحولاته القلقة ما بين عدة تشكيلات مقاتلة مختلفة. عدة محطات شكلت شخصية القائد "السافنا" منذ أن امتشق سلاحه للمرة الأولى في بوادي شمال دارفور ووديانها خلال الفترة بين (2003 - 2005)، وهو بذلك يُعد