مع دخول حرب السودان عامها الرابع تزايدت أعداد المختفين قسراً والمعتقلين بصورة كبيرة، في وقت تعيش فيه أسرهم معاناة نفسية بسبب اختفاء أبنائها في ظروف غامضة بخاصة بعد رفض طرفي الصراع الكشف عن مصير المفقودين في السجون غير الرسمية التابعة لهما. ومع توسع رقعة الحرب ارتفع عدد المفقودين في السجون غير القانونية لقوات "الدعم السريع"، وكذلك الجيش السوداني،

مما أثار قلق العائلات والقانونيين والنشطاء على مصير آلاف المدنيين، لا سيما بعد حدوث عشرات الوفيات في مواقع الاحتجاز السرية. معاناة نفسية من جهتها قالت ا