بعد مضي أكثر من ثلاثة أعوام على اندلاع حرب السودان وما يزيد على العام من تحرير الخرطوم من قوات "الدعم السريع" تبقى "الخسارة البيئية" واحدة من أعمق الجروح التي خلفتها الحرب، ولا تزال العاصمة السودانية الأكثر تضرراً على الإطلاق، تكافح بإرادة البقاء لتسترد عافيتها وتستنشق هواءً نقياً من جديد، لكن معارك طويلة تنتظرها للتخلص من إرث الدمار والركام والتلوث البيئي المختبئ تحت ملايين الأطنان من حطام المباني والمصانع والمستودعات المحترقة.
تشير تقارير أممية إلى أن الأخطار البيئية الناتجة من الحرب في السودا